قال محققو الأمم المتحدة يوم الأربعاء إن قوات الحكومة السورية ترتكب انتهاكات لحقوق الانسان بما في ذلك إعدامات في شتى انحاء البلاد "على نطاق مثير للقلق" خلال العمليات العسكرية على مدار الشهور الثلاثة الأخيرة.
وفي أحدث تقرير قال فريق المحققين الذي يرأسه باولو بينيرو إنه لم يتمكن من تحديد من نفذ مذبحة الحولة التي راح ضحيتها أكثر من مئة شخص إلا أن "قوات موالية للحكومة قد تكون المسؤولة عن سقوط الكثير من القتلى."
وأضاف الفريق أن لديه أيضا تقارير عن سقوط قتلى على أيدي مجموعات معارضة مسلحة تستخدم بشكل متزايد عبوات ناسفة بدائية الصنع في الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد.
في غضون ذلك، قال جان ماري جيهينو نائب وسيط السلام الدولي كوفي عنان يوم الأربعاء إن عنان يعتزم عقد اجتماع رفيع المستوى بشأن سوريا يوم السبت القادم في جنيف وإنه يسعى للتوصل "لموقف مشترك بشأن النتائج المقترحة".
وقال جيهينو أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف "على مر الأسابيع القليلة الماضية تركزت هذه الجهود على إنشاء مجموعة عمل بشأن سوريا ويعتزم المبعوث الخاص المشترك أن تنعقد في 30 يونيو في جنيف."
وأضاف قائلا إن عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية يعمل مع دول ومع كافة الأطراف للمساعدة في التوصل لتسوية سلمية وشاملة لكن "الوقت ينفد".
