الأمم المتحدة: كيانات مجهولة تروع المحتجين في العراق

تاريخ النشر: 31 أغسطس 2015 - 12:53 GMT
محتجون عراقيون يتظاهرون ضد سوء الخدمات المقدمة لهم
محتجون عراقيون يتظاهرون ضد سوء الخدمات المقدمة لهم

حذر الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق “يان كوبيش”، الإثنين، من وجود “كيانات مجهولة” تقوم بترويع ومضايقة المحتجين ضد “الفساد وسوء الخدمات”.

وقال كوبيش في بيان، “إن القوات الأمنية العراقية، أدت دورها بمهنية، عبر الحفاظ على الطابع السلمي للمظاهرات، وسلامة الصحفيين والمتظاهرين، ومنع وقوع أعمال عنف واستفزازات من قبل القوى التي قد ترغب في إثارة الاشتباكات ونشر الفوضى”، وفق تعبيره.

واعتبر المسؤول الأممي أن الدور الذي اضطلعت به القوات الأمنية “مهمًا في ظل ورود تقارير تفيد بوجود كيانات مجهولة تقوم بترويع ومضايقة المتظاهرين والصحفيين والاعتداء عليهم وتهديدهم بالموت”، على حد قوله.

وقال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق أن “هذه التقارير مثيرة للقلق، ويجب على جميع المتظاهرين والقوى السياسية رفض أي محاولات من هذا القبيل”.

وتابع كوبيش “يتعين على السلطات العراقية مقاضاة جميع الأشخاص الذين يحاولون حرف المظاهرات السلمية عن مسارها، ومنع الصحفيين من القيام بعملهم”.

وكانت مصادر أمنية أبلغت بتعرض متظاهرين في “بغداد” يوم الجمعة الماضي، إلى طعن بآلات حادة، من قبل مجهولين، فيما حاول بعض المحتجين إثارة الشغب، عبر إلقاء زجاجات المياه على أفراد الأمن، الذين يبدو ردود فعل تجاه الاستفزازات.

وتشهد العاصمة العراقية ومحافظات وسط وجنوب العراق منذ شهر، خروج احتجاجات كبيرة، للمطالبة بـ “محاربة الفساد المستشري في دوائر الدولة وتوفير الخدمات”.

ودفعت الاحتجاجات المذكورة، رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى اتخاذ قرارات لتطبيق حزمة اصلاحات طموحة، في بلد مثقل بالمشاكل والتوترات الأمنية.

وشملت خطة الإصلاح، إلغاء مناصب رفيعة، بينها نواب رئيسي الجمهورية والوزراء، فضلًا عن حقائب وزارية ودمج أخرى.

وكانت “منظمة الشفافية الدولية”، صنفت العراق في وقت سابق، بين أكثر دول العالم فسادًا خلال السنوات الماضية، مستندة إلى تقارير دولية تتناول مسائل “هدر واختلاس أموال طائلة دون محاسبة”.