الأمم المتحدة ما زالت تحتاج جنودا متخصصين لقوة دارفور

منشور 31 آب / أغسطس 2007 - 06:08
أظهر تقرير صدر يوم الخميس أن الأُمم المتحدة تجد نقصا في وسائل الطيران والنقل والأفراد المتخصصين حتى تتمكن قوة جديدة يصل قوامها الي 26000 من جنود الجيش والشرطة من القيام بوظائفها في منطقة دارفور بغرب السودان.

وقال الأمين العام للأُمم المتحدة بان جي مون الذي أصدر التقرير ان موعد الحادي والثلاثين من أغسطس اب المُحدد للدول التي ستقدم جنودا سيتعين تمديده لان "العروض ما زالت تفتقر الي بعض القدرات العسكرية الأساسية."

ولم يذكر موعدا جديدا لتجنيد ما يصل الي 19555 عسكريا للمساعدة في إخماد العنف المتصاعد في دارفور.

وكان مجلس الأمن الدولي الذي طلب التقرير قد وافق الشهر الماضي على إنشاء القوة المشتركة للاتحاد الافريقي والامم المتحدة لحماية المدنيين من القتال الذي أجبر 2.5 مليون شخص على النزوح من ديارهم على مدى الأعوام الأربعة الماضية. وتشير تقديرات الي ان حوالي 200 ألف شخص قتلوا في الصراع.

وحث بان حكومة الخرطوم على تسريع منح تأشيرات دخول لزيارات لمسؤولين من الدول المساهمة بجنود ورفع القيود على الرحلات العابرة والطائرات التي يسمح لها بالهبوط في دارفور "من أجل تسهيل نشر يوناميد (بعثة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور) في الوقت المناسب."

وكتب بان في التقرير يقول "أدعو الدول الاعضاء الي ان تسارع الى تقديم المساهمات العسكرية العالقة التي تعتبر اساسية لوفاء يوناميد بالتكليف الصعب المنوط بها."

ويزور بان الخرطوم ودارفور وجوبا في السودان الاسبوع القادم لتمهيد الطريق امام قوة حفظ السلام وايضا لاعطاء دفعة لاتفاق سلام بين الحكومة وعدة جماعات متمردة. وسيزور ايضا تشاد وينهي رحلته في ليبيا.

وقال بان انه يشعر بانزعاج عميق لتصاعد العنف في دارفور بما في ذلك اشتباكات بين قبيلتين متمردتين نتج عنها وفاة 100 مدني وهجوم للمتمردين على الشرطة المحلية أودى بحياة 20 شرطيا.

وقال ايضا ان قيام الشرطة السودانية في 21 اغسطس اب بمنع مسؤولين من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي من زيارة مخيم كالمار الذي يحتمي به نازحون مدنيون في جنوب دارفور هو تصرف غير مقبول.

واضاف قائلا "أُناشد حكومة السودان وكافة الاطراف الامتناع عن العمل العسكري والسعي نحو تهيئة مناخ يفضي الى مفاوضات (السلام) المنشودة."


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك