عمان – البوابة – وسام نصرالله
اتهم رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الأقصى والمقدسات المهندس عبدالله عبيدات الحكومة الأردنية بضيق الأفق لمنعها مهرجان "لبيك يا أقصى".
واعتبر عبيدات أن منع المهرجان الذي كان مقررا إقامته عصر الجمعة في ساحة فندق الريجينسي، من قبل الأجهزة الأمنية جاء لأسباب سياسية وليس دينية، كإجراءات تنسيقية مع الإحتلال لوقف الانتفاضة –حسب قوله-.
واعتذر عبيدات خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده بجوار المكان المخصص للمهرجان من الجماهير التي حضرت، وللمرابطين في ساحات المسجد الأقصى المبارك والمنتفضين بوجه العدو الصهيوني.
ووعد عبيدات بإقامة فعالية جماهيرية كبيرة في الأغوار بأقرب نقطة للقدس المحتلة، مؤكداً بأن دعوى رفض أصحاب الأرض لإقامة المهرجان باطلة وأنه اتصل بأصحابها وأبلغوه أنها تحت تصرفهم لأي نشاط يخدم القضية الفلسطينية.
وأقام عدد من الحضور صلاة العصر في الشارع بجانب الساحة بعد منع الأجهزة الأمنية دخولها مطلقاً لجميع المواطنين والصحفيين.
وقال عبيدات ان منع الفعالية غير مبرر وان الحجج التي قدمتها السلطات حجج واهية وان الهيئة كانت وما زالت منسجمة مع موقف الشارع الاردني المناصر للاقصى والمساند للشعب الفلسطيني في ثورته المباركة.
وجدد عبيدات مطالبته للحكومة الاردنية باتخاذ مواقف جادة ومشرفة تجاه انتهاكات الاحتلال اليومية لحرمة المسجد الاقصى واعتداءاتهم على المرابطين والمرابطات
يذكر ان الهيئة كانت قد اعلنت عن الفعالية منذ ايام وكان من المفترض ان يشارك فيها خطيب وامام المسجد الاقصى الشيخ عكرمة صبري .


