وذكرت اللجان في بيان؛ أنه "تم استدعاء المحامي اكثم نعيسة إلى فرع امن الدولة في اللاذقية قبل عشرة أيام مبررين استدعائهم بتقرير مقدم من احد المخبرين". وأوضح البيان أنه "في هذا اليوم السابع من شهر آب قام فرع امن الدولة نفسه في اللاذقية باستدعائه مرة أخرى مبررين هذا الاستدعاء له ولزوجته بتبريرات غير مقنعه، وكذلك للمسائلة حول إعلان سورية وعلاقتهما به".
ورأت اللجان أن "هذه الاستدعاءات غير المبررة والتي أخذت تنحو منحى عبثي وبدون أسباب وجيهة" تهدف إلى "الضغط على الناشطين الحقوقيين والسياسيين السورين من اجل إرهابهم". ووصفت هذه الإجراءات بأنها "غير ذكية، و(وهي) تفنن امني يعطي انطباعا على ضيق أفق القائمين عليها". وأوضحت اللجان أن اعتماد الأجهزة الأمنية على "تقارير أمنية من مخبرين ليس همهم غير الإساءة للعمل الحقوقي والسياسي و للشخصيات الديمقراطية في سورية يدل على التخبط والضعف الذي تعاني منه أجهزة أصبحت بيروقراطية كغيرها من مؤسسات عفا عنها الزمن"، موضحة أنها استطاعت "معرفة كتاب التقريرين وستقوم بنشر أسمائهم في الوقت المناسب مع كل الإثباتات".