الأمن يتصدى لمحاولة اعتداء على مقر حزب الوفد

تاريخ النشر: 16 ديسمبر 2012 - 06:49 GMT
مقر الحزب كما بدى بعد الهجوم/أ.ف.ب
مقر الحزب كما بدى بعد الهجوم/أ.ف.ب

تصدى الأمن المصري مساء السبت لمحاولة اعتداء على مقر حزب الوفد الليبرالي بحي الدقي بالقاهرة، قامت بها جماعة حازم ابو اسماعيل السلفية، بحسب ما اعلن مسؤول أمني، في حين نفى أبو اسماعيل هذا الاتهام.

ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط الرسمية عن اللواء كمال الدالي مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة، ان "المجموعة التى قامت بالهجوم واقتحام مقر حزب الوفد بالدقي (..) من انصار الشيخ حازم صلاح ابوإسماعيل".

واوضح اللواء الدالي ان "الاحداث بدأت بتجمع حوالي 500 شخص من المنتمين الى الشيخ حازم صلاح أبوإسماعيل بميدان لبنان فى وقفة احتجاجية سلمية، ثم التوجه الى مقر التيار الشعبي، ثم التوجه إلى حزب الوفد بالدقي والتجمع امامه".

واضاف ان حوالي 10 اشخاص قاموا بتسلق بوابة الحزب وتكسير بعض النوافذ الزجاجية بداخله، وكذلك تهشيم عدد من السيارات الخاصة المتواجدة بمحيط الحزب، "كما شهد محيط الحزب اطلاق بعض طلقات الخرطوش، وهو ما أدى إلى اصابة احد معاوني المباحث برش خرطوش، بالاضافة الى اصابة عدد من مجندي الامن المركزي".

ونقل مراسل وكالة فرانس برس من محيط المقر ان الأمن انتشر بكثافة في المكان واستخدم الغاز المسيل للدموع لصد متظاهرين مجهولين، قال شهود عيان انهم "ملتحون"، رموا اسهما نارية على المقر قبل ان يفروا.

وتعليقا على الهجوم قال رئيس حزب الوفد السيد البدوي إن "السلطة التي لا تطبق القانون وتحمي الأمن وتتقهقر أمام جماعة حازم ابو اسماعيل أو لست ادري من (ترسل) رسالة خطيرة لشعب مصر كله. اليوم انعى لشعب مصر سقوط دولة القانون".

غير ان حازم صلاح ابو اسماعيل نفى في تصريحات له ليل السبت الأحد أي علاقة له بهذه الاحداث.

وقال بحسب ما أورد موقع الاخوان المسلمين على الانترنت "انه لا علم له مطلقا بما يحدث الان من اعمال شغب أو حصار مقار، وانه غير مسؤول عن أيٍ من هذه الاعمال".

واضاف انه يؤكد "رفضه مثل هذه الافعال، وادانته لها، ولم يعرف ما وقع الا من خلال وسائل الاعلام (...) وسيتخذ الاجراءات القانونية ضد كل من اتهمه بعلاقته بهذه الاحداث".

وكان وليد حجاج القيادي في جماعة ابو اسماعيل نفى في تصريح لقناة الجزيرة مباشر مصر علاقة المجموعة بالهجوم، وقال "هذه اتهامات تحتاج إلى ادلة".

واضاف حجاج ان الامر "قد يكون رد فعل من شباب التيار الاسلامي على الهجوم الذي استهدف الشيخ المحلاوي الجمعة في الاسكندرية".

وكانت الاسكندرية شهدت بعد صلاة الجمعة صدامات بين مؤيدي مشروع الدستور ومعارضيه وذلك بعد ان دعا الشيخ احمد المحلاوي، بحسب شهود، الى التصويت ب"نعم". ثم حاصر انصار المعارضة المسجد فتدخلت الشرطة قبل ان تتجدد المواجهات مساء الجمعة وينجم عنها جرحى.