الأمين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي يناقش مخرجا من الأزمة الايرانية

تاريخ النشر: 28 مايو 2006 - 09:23 GMT
قالت منظمة المؤتمر الاسلامي التي تضم 57 عضوا ان أمينها العام سيتوجه الى ايران ليعرض عليها مساعدة المنظمة في الخلاف حول برنامجها النووي.

وقالت المنظمة في بيان ان الامين العام أكمل الدين احسان اوغلو يعتزم زيارة طهران يوم الاربعاء "لمناقشة دور محتمل لمنظمة المؤتمر الاسلامي في نزع فتيل الخلاف النووي الحالي."

وقالت المنظمة ومقرها مدينة جدة المطلة على البحر الاحمر بالسعودية "تفضل منظمة المؤتمر الاسلامي حلا دبلوماسيا للخلاف بشأن برنامج ايران النووي... ومن المتوقع ان يستكشف احسان اوغلو هذه الامكانية اثناء زيارته."

واضاف البيان ان المنظمة تدعم "الحق الاصيل لكل دولة في استخدام الطاقة النووية للاغراض السلمية وانه يجب الا تكون هناك معايير مزدوجة... بالنسبة للاستخدامات السلمية للطاقة النووية وان المنطقة يجب ان تكون خالية من الاسلحة النووية." وتابع "وتعارض المنظمة ايضا انتشار اسلحة الدمار الشامل."

وطالبت الامم المتحدة ايران بوقف انشطة التخصيب التي يقول الغرب انها ستار لصنع اسلحة نووية. ورفضت ايران مصرة على انها لا تريد الا صنع وقود لمحطات الطاقة النووية.

وتوصلت فرنسا والمانيا وبريطانيا في مفاوضات مع ايران نيابة عن الاتحاد الاوروبي الى اتفاق لتعليق التخصيب النووي الايراني في عام 2003 ولكن الاتفاق انهار في اغسطس اب عام 2005. وألغت الدول الثلاث مزيدا من المفاوضات في يناير كانون الثاني 2006.

وعرضت روسيا تخصيب اليورانيوم في أراضيها لمحطات الطاقة النووية ولكن ايران التي لم تشغل بعد مفاعلها الاول قالت انها تريد ان يتم بعض التخصيب في أراضيها. وتقوم الدول الاوروبية بدعم من الولايات المتحدة بوضع قائمة من الحوافز والعقوبات لتعرضها على ايران لاقناعها بوقف الانشطة النووية الحساسة. وقالت ايران حتى الان انها لن تقبل اي حوافز مقابل التخلي عما تصفه بحقها الوطني.