الأونروا: عودة سكان مخيم اليرموك في جنوب دمشق «صعبة»

منشور 22 أيّار / مايو 2018 - 07:00
منذ اندلاع النزاع، تحول المخيم ساحة مواجهات بين أطراف عدة
منذ اندلاع النزاع، تحول المخيم ساحة مواجهات بين أطراف عدة

أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، غداة إعلان الجيش السوري طرده تنظيم داعش من جنوب دمشق، أن حجم الدمار في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق يجعل عودة سكانه أمراً صعباً للغاية.

وبعد عملية عسكرية استمرت شهراً ضد التنظيم الإرهابي تبعها اتفاق إجلاء لم تعلنه السلطات السورية، استعاد الجيش السوري الاثنين السيطرة على مخيم اليرموك وأحياء مجاورة في جنوب دمشق.

ويُعد اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سوريا، وكان يعيش فيه قبل اندلاع النزاع 160 ألف شخص بينهم سوريون. لكن الحرب، التي وصلت إلى المخيم في العام 2012 وعرضته للحصار والدمار، أجبرت سكانه على الفرار.

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) كريس جانيس "اليرموك اليوم غارق في الدمار، ويكاد لم يسلم أي منزل من الدمار"، مضيفاً "منظومة الصحة العامة، المياه، الكهرباء والخدمات الأساسية كلها تضررت بشكل كبير".

وتابع "ركام هذا النزاع عديم الرحمة منتشر في كل مكان. وفي أجواء مماثلة، من الصعب تخيل كيف يمكن للناس العودة".

وقال مدير المكتب السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي إن "الخطوة التي تلي تحرير المخيم هي التمشيط الأمني وإزالة الركام وإحصاء الأضرار من أجل إعادة الإعمار وإعادة البنية التحتية تمهيداً لعودة السكان".

ومنذ اندلاع النزاع، تحول المخيم ساحة مواجهات بين أطراف عدة. في العام 2012، دارت معارك ضارية بين فصائل مسلحة والجيش السوري، تسببت بموجة نزوح ضخمة، قبل أن تحاصره الأخيرة، ما أدى إلى أزمة إنسانية حادة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك