الإثيوبيون يتوجهون إلى جبهة الحرب

تاريخ النشر: 06 نوفمبر 2021 - 10:36 GMT
عناصر من جيش إثيوبيا
عناصر من جيش إثيوبيا

أفاد بيان صادر عن مكتب خدمة الاتصال الحكومي الإثيوبي، أن أعدادا كبيرة من الإثيوبيين من جميع أقاليم البلاد، يتوجهون إلى جبهة الحرب، تلبية للنداء الأخير من منتدى المديرين التنفيذيين الفيدراليين والإقليميين.

وقال  البيان إن "الإثيوبيين الذين يحبون بلادهم ينضمون إلى النضال بأعداد كبيرة بعقلية الفوز والبطولة والتصميم"، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية.

ولفت البيان إلى أن إعلان حالة الطوارئ حفز المواطنين وجميع أجهزة الدولة للتأكد "من أن ذلك سيكون مصير الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي".

ووفقاً لبيان مكتب الاتصال الحكومي فإن "استجابة المواطنين وخاصة الشباب للنداء الأخير من منتدى المديرين التنفيذيين الفيدراليين والإقليميين مدهشة حقًا".

مجلس الأمن الدولي

وكان مجلس الأمن الدولي، قد دعا الجمعة، إلى وقف الأعمال القتالية في إثيوبيا والبدء في التفاوض على وقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف المتصارعة.

وحث مجلس الأمن في بيانه على وقف القتال والانخراط في مفاوضات للوصول إلى اتفاق لوقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لبدء حوار إثيوبي وطني شامل من أجل الأزمة وخلق أسس السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد.

وأضاف البيان أن "أعضاء مجلس الأمن أعربوا عن بالغ قلقهم حيال اتساع نطاق واشتداد حدة الاشتباكات المسلحة شمالي إثيوبيا".

9 فصائل اثيوبية ضد النظام

في وقت سابق اليوم، دعا الجيش الإثيوبي، الضباط والجنود المتقاعدين للعودة إلى صفوفه استعدادا لصد هجوم قوات تيغراي وحلفائها والتي بدأت الزحف نحو العاصمة. وذلك بعد إعلان الحكمة بالفعل حالة الطوارئ ودعوتها لسكان أديس أبابا بحمل السلاح لحماية المدينة.

أعلنت 9 فصائل إثيوبية مناهضة للحكومة الإثيوبية بقيادة آبي أحمد، تحالفها من أجل إسقاط النظام السياسي في البلاد، وأطلقت على نفسها اسم "الجبهة المتحدة للقوات الفيدرالية والكونفيدرالية الإثيوبية".

جبهة تحرير تيغراي

من بين أعضاء هذا التحالف؛ جبهة تحرير تيغراي الشعبية، التي تخوض حربا منذ العام الماضي ضد الحكومة المركزية، بعدما اتهمتها الأخيرة بمهاجمة قوات الجيش الفيدرالي وسرقة معداته. تسبب الصراع في مقتل الآلاف ونزوح الملايين ومعاناة مئات الآلاف من أزمة إنسانية واسعة النطاق.

اتسع مجال الصراع وأعلنت الجبهة تحالفا مع جيش تحرير الأورومو، وبدأ في إسقاط المدن واحدة تلو الأخرى في طريقهما إلى العاصمة، الأمر الذي أثار مخاوف دولية ودفع بلدان إلى مطالبة رعاياها بمغادرة إثيوبيا.