خبر عاجل

الإدارة الأميركية تستعد للإطاحة بحكومة المالكي

تاريخ النشر: 04 يونيو 2007 - 07:52 GMT
كشف نائب عراقي عن وجود خطة أميركية لتغيير حكومة المالكي وتشكيل حكومة عراقية من بين أعضاء البرلمان العراقي ، ومن شخصيات وصفها بأنها "غير محترقة" سياسيا .

وقال النائب عن (جبهة الحوار) محمد الدايني الذي عاد من أميركا مؤخرا أنه تلقى دعوة من جهات حكومية وبرلمانية أميركية وأن الكونجرس الأميركي استضافه لثلاثة أسابيع متتالية ، قدم خلالها شرحا وافيا عن الوضع في العراق والتدهور الذي يشهده الواقع العراقي ، مبينا أن الإدارة الأميركية قررت بنحو نهائي التخلي عن حكومة نوري المالكي وأنها تفكر في البحث عن بديل لها .

وأشار الدايني إلى أن مسئولين أميركيين أبلغوا موفق الربيعي خلال زيارته - التي تزامنت مع زيارة الدايني إلى واشنطن أنهم بصدد "صناعة" حكومة بديلة لحكومة المالكي بعد أن تيقنوا أن المالكي غير قادر على إيقاف حالة التداعي والتدهور التي يعيشها العراق رغم كل الدعم الذي قدمته لها إدارة الرئيس بوش .

ونقل الدايني عن مسئولين قولهم : إن الدعم الذي تلقته حكومة المالكي لم تتلقاه حكومة على وجه الأرض ، لكن النتائج تأتي عكسية دائما !

وأفاد الدايني : " إن جهات في الكونجرس الأميركي تتدارس قرارا صادرا من (المحكمة الاتحادية العليا) يطعن في شرعية المادة 15 من قانون الانتخابات كونها مخالفة للمادة 39 من الدستور " ، مؤكدا : " إن هذا القرار - الذي يحمل توقيع رئيس (المحكمة الاتحادية) مدحت المحمود سيكون ورقة تستخدمها الإدارة الأميركية لتبرير إطاحة المالكي ؛ كون البرلمان الذي انتخب الحكومة هو برلمان انبثق من عملية انتخابية غير سليمة وغير شرعية " .

ولفت الدايني الأنظار إلى : " إن الجهات الأميركية أبدت اهتماما كبيرا بقرار المحكمة الاتحادية ، بينما تعاملت معه الجهات العراقية بطمس وتجاهل متعمدين ! " .

هذا ، ولم يكشف الدايني عن الأسباب التي دفعت الكونجرس الأميركي إلى توجيه الدعوة له دون غيره من أعضاء البرلمان ، رغم أنه من بين أكثر الأصوات دعوة لإخراج قوات الاحتلال الأميركي من العراق ، كما أنه يعد من أكثر أعضاء البرلمان العراقي حيازة لوثائق تدين ممارسات القوات الأميركية في العراق .