افرج، السبت، عن الدبلوماسي المصري الذي كان اختطف من قبل مسلحين مجهولين فيما واصل الطيران الاسرائيلي قصف مناطق من قطاع غزة.
الدبلوماسي
قال مسؤول مصري في غزة إن الدبلوماسي المصري الذي خطفه مسلحون في غزة الاسبوع الماضي اطلق سراحه دون أن يلحق به أذى يوم السبت .
وخطف الملحق العسكري المصري حسام الموصلي يوم الخميس بعد ان اطلق مسلحون النار على سيارته واجبروه على التوقف .
وأعلنت جماعة متشددة غير معروفة من قبل تطلق على نفسها اسم (كتيبة الاحرار) مسؤوليتها عن خطف الموصلي وطالبت بالافراج عن جميع الفلسطينيين المودعين في سجون مصر.
وقالت الجماعة في بيان انها تفرج عن الموصلي يوم السبت لتأكيد انها تسعى إلى الحق والحرية ولا ترغب في إيذاء أي من الاشقاء المصريين .
واضافت انها ستواصل الضغط من اجل تحقيق مطالبها بالافراج السريع عن كل السجناء الفلسطينيين في السجون المصرية وهي تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل من أجل اطلاق سراحهم.
وشهدت غزة موجة من عمليات الاختطاف منذ الانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة في سبتمبر ايلول الماضي.
ومازال كثير من التفصيلات المحيطة بالافراج عن الموصلي غير واضحة.
وقال مسؤول مصري في غزة "افرج عنه وهو بخير."
وقال مصدر أمني فلسطيني ان خاطفيه اطلقوا سراحه عند مسجد في مدينة غزة.
ولم يدل المسؤول بأي تفصيلات عن ملابسات الافراج عن الموصلي.
ويحتجز عشرات الفلسطينيين منهم كثير من الناشطين في سجون مصرية دون محاكمة.
واعتقلت قوات الامن المصرية عشرات الفلسطينيين في يناير كانون الثاني الماضي بعد أن اقتحموا المعبر الحدودي بين مصر وقطاع غزة الذي تخلت اسرائيل عن السيطرة عليه عقب انسحابها وذلك احتجاجا على اعتقال الشرطة الفلسطينية أحد زعماء الناشطين.
وقالت (كتيبة الاحرار) في بيان يوم الجمعة ان عملية الاختطاف هذه "ما هي الا خطوة أولية." وقالت الجماعة دون أن تذكر مزيدا من التفاصيل "ان على الحكومة المصرية تحمل المسؤولية الكاملة عن النتائج المأساوية المترتبة على ذلك."
القصف الاسرائيلي
ومن جهة اخرى، قالت مصادر أمنية إسرائيلية وفلسطينية إن إسرائيل شنت هجمات جوية على قطاع غزة في ساعة مبكرة من صباح يوم السبت وأصابت حقولا وطرقا يعتقد أن نشطين يستخدمونها في شن هجمات بالصواريخ على إسرائيل.
ولم ترد أنباء فورية عن وقوع اصابات.
وقالت المصادر الأمنية الفلسطينية إن طائرة إسرائيلية اطلقت صاروخين على طريق في وسط غزة واخطأت سيارة كانت تقل نشطين. وخلف الصاروخان حفرتين ضخمتين في الطريق.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن الهجوم الجوي في وسط غزة استهدف مواقع لاطلاق الصواريخ يستخدمها نشطون.
وقالت المصادر الأمنية إن صواريخ إسرائيلية أصابت أيضا طريقين في شمال غزة.
وكثيرا ما شن الجيش الإسرائيلي مثل هذه الغارات من أجل قطع الطرق التي يسلكها النشطون لنقل صواريخ إلى مواقع الاطلاق.
ويأتي أحدث هجوم جوي إسرائيلي بعد نحو أسبوع من قتل طائرات إسرائيلية أكبر صانع للقنابل في حركة الجهاد الاسلامي ومسلح آخر في غارة جوية على مدينة غزة.
وكانت حركة الجهاد قد أعلنت للتو مسؤوليتها عن أحد اسوأ الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة من غزة على إسرائيل والتي أصيب خلالها ثلاثة إسرائيليين من بينهم رضيع.