الإفراج عن صحفيين غربيين اختطفا في غزة وعباس قد يؤجل التغيير الحكومي

تاريخ النشر: 13 أكتوبر 2005 - 07:51 GMT

اعلنت وزارة الداخلية انه تم الافراج عن صحفيين غربيين اختطفا في غزة فيما اعلن رئيس الحكومة ابو علاء انه باق في منصبه حتى الانتخابات التشريعية المقبلة وبتاييد من الرئيس ابو مازن

الافراج عن مختطفين

أكدت وزارة الداخلية الفلسطينية أنه تم الإفراج عن صحفي أميركي وآخر بريطاني كانا قد اختطفا في وقت سابق في قطاع غزة على يد مسلحين مجهولين. وأعلن مصدر في وزارة الداخلية نبأ الإفراج عن الصحفيين وهما مراسل ومصور فوتغرافي سالمين بعد اختطاف دام ساعات في منطقة خان يونس وسط القطاع. وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مترجم فلسطيني كان برفقة الصحفيين أن مسلحين أوقفوا سيارة مراسل جريدة "نايت رايدر" ديون نيسباوم والمصور البريطاني الذي ذكر المترجم أن اسمه الأول هو آدم، مشيرا إلى أنهم اقتادوهما إلى جهة مجهولة تحت تهديد السلاح.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن الخاطفين ينتمون إلى جماعة منشقة عن حركة فتح

وقال المتحدث باسم الوزارة توفيق ابو خوصة "تم الافراج عن الصحافيين وهما موجودان بحماية الاجهزة الامنية".

عباس يدعم قريع

في الغضون أكد رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، سيوجه رسالة للمجلس التشريعي، يوضح فيها أن لا وقت الآن بين عقد المجلس وموعد الترشح للانتخابات لتشكيل حكومة جديدة، وأن هذه الحكومة تبقى إلى حين الترشح للانتخابات، حيث يصار وقتها إلى تشكل حكومة انتقالية لمتابعة الانتخابات. وقال خلال ترؤسه الاجتماع الأسبوعي للحكومة في مقر رئاسة الوزراء في مدينة رام الله، اليوم "أنا والرئيس متفاهمان، أما المجلس التشريعي فهو يمتلك حق حجب الثقة عن الحكومة إلا أنه طلب مباشرة من الرئيس تشكيل حكومة، مشيراً إلى أن حكومته إما أن تستمر حتى موعد الانتخابات أو تأتي حكومة جديدة لتحل محلها". وتابع "سنواصل عملنا في خدمة شعبنا، فنحن مقبلون على انتخابات ومطالبون بضبط أوضاعنا الأمنية وسيادة القانون والنظام، ونحن أمام مخطط يستهدف القدس في ظل مواصلة بناء جدار الضم والتوسع والفصل العنصري الإسرائيلي وتوسيع وبناء الاستيطان، مضيفاً أن جبهتنا الداخلية في كل المواقع يجب أن تكون متراصة، حتى نلبي تطلعات شعبنا، ونحمي قضيتنا ونواصل مهامنا.

وفيما يتعلق بلقاء الرئيس محمود عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي اريئيل شارون، قال إن اللقاء أجل لأنه لم يتم بلورة ما نستطيع أن نخرج به لشعبنا، والقرار هو أن يتم اللقاء حين يكون هناك توافق حول ما يمكن أن يصدر عن هذا اللقاء.

وبالنسبة للزيارة المرتقبة للرئيس إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا أعرب قريع عن أمله أن توفي الولايات المتحدة الأمريكية بما وعدت به في تحويل عملية فك الارتباط أحادي الجانب من غزة إلى خطوة مهمة وسريعة على طريق تنفيذ خريطة الطريق، مشيراً إلى أن شعبنا يرتقب نتائج إيجابية من هذا اللقاء