أعلن الرئيس الإكوادوري، لينين مورينو، حالة الطوارئ بمراكز الاعتقال في أنحاء البلاد.
وكتب مورينو عبر تويتر الثلاثاء أن إعلان الطوارئ يهدف للسماح إلى قوات الأمن بالسيطرة على “المافيا التي تسبب فوضى في سجوننا”.
وأفادت صحيفة “إل كوميرسيو” الإكوادورية بأن ذلك يأتي بعد أنباء عن وفاة سجينين أثناء مشاجرة في سجن كوتوباكسي (حوالي 75 كيلومترا من العاصمة كيتو).
وكان 11 سجينا قد لقوا حتفهم يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي جراء اشتباكات مسلحة بين جماعات متناحرة بالسجن في جواياكيل.
وبحسب صحيفة “إل يونيفيرسو”، قتل 15 سجينا على الأقل مؤخرا في أقل من أسبوع في سجني جواياكيل ولاتاكونجا.
وأعلنت حكومة مورينو حالة الطوارئ في أيار/ مايو من العام الماضي في سجون البلاد المكتظة.
وفي ذلك الوقت، أظهرت الأرقام الرسمية أن هناك أكثر من 38 ألفا و500 شخص مسجونون، بينما السجون مجهزة لاستيعاب نحو 28 ألف سجين. (د ب أ)
Frente a los graves hechos, dispuse la declaratoria de Estado de Excepción en las cárceles del país para que las @FFAAECUADOR se sumen al control de las mafias que están creando caos en los centros penitenciarios. ¡Seguimos luchando contra el crimen en todos los frentes!
— Lenín Moreno (@Lenin) August 11, 2020