الإمارات تحتضن اجتماعًا يناقش خطة لتحويل اليمن لـ"دولتين فدراليتين"

تاريخ النشر: 09 أبريل 2016 - 02:59 GMT
الإمارات تحتضن اجتماعًا يناقش خطة لتحويل اليمن لـ"دولتين فدراليتين" - ارشيف
الإمارات تحتضن اجتماعًا يناقش خطة لتحويل اليمن لـ"دولتين فدراليتين" - ارشيف

 

كشفت مصادر يمنية أن العاصمة الإماراتية أبو ظبي شهدت اجتماعا الخميس الماضي، ناقش خطة لتحويل اليمن إلى "دولتين فدراليتين"، حيث ضم الاجتماع عددًا من القيادات اليمنية السابقة من جنوب البلاد.


وكان على رأس القيادات اليمنية الجنوبية في الاجتماع كل من رئيس اليمن الجنوبي سابقا علي سالم البيض، وأول رئيس وزراء لليمن بعد الوحدة حيدر أبو بكر العطاس، وفقاً للمصادر.


‎ونشر الناشط اليمني لطفي شطارة، في صفحته على "فيسبوك" بعد حضوره اللقاء، أنه جاء في إطار اللقاءات المستمرة لتقريب وجهات النظر بين جميع القيادات الجنوبية، وذلك للتوافق على رؤية واضحة تنطلق من مشروع العطاس لإقامة دولتين فدراليتين في اليمن


ومن ناحية أخرى، فقد اعترضت بعض القوى الجنوبية على خيار الأقاليم الخمسة الذي تم إقراره في مؤتمر الحوار الوطني، حيث تصر على خيار فدرالية من إقليمين، على أن يطرح بعدها استفتاء للبقاء ضمن اليمن الموحد أو الانفصال.


وتتكرر محاولات لقاء القيادات الجنوبية لمحاولة الخروج برؤية مشتركة يمكن أن تفرض على الأرض في ظل ضعف الدولة المركزية الحالية، إلا أن الخلاف ما زال قائما بشأن محافظة حضرموت التي تعد أكبر مكون جنوبي، حيث ترفض خيار فدرالية من إقليمين وتميل إلى خيار الفدرالية المتعددة مما يمنحها استقلالية أكبر، وفقا لناشطين.

 

وفي وقت سابق هذا الشهر، كشف القيادي الجنوبي البارز حيدر أبوبكر العطاس عن رؤية سياسية جديدة للحل في اليمن تتضمن الاتفاق على دولة اتحادية بين الشمال والجنوب من إقليمين لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات .


وتضمنت رؤية العطاس الاتفاق على دولة اتحادية بين الشمال والجنوب من اقليمين لفترة انتقالية لمدة خمس سنوات والاعتماد على "النظام الفيدرالي" في كل أقليم بحيث تتمتع كل منطقة أو محافظة بادارة كاملة لشؤنها لمنع هيمنة أي منطقة على الاخرى.


وتضمنت الرؤية خلال السنة الاولى من الفترة الانتقالية السعي حل آثار حرب 1994م وحروب صعدة ودفع التعويضات اللازمة للافراد والمؤسسات العامة والخاصة وانهاء التجاوزات التي تمت في الجنوب بما يحفظ المصالح المشروعة ويصفي المصالح الغير مشروعة التي تكونت باستخدام النفوذ والهيمنة .

بالإضافة إلى وضع خطة شاملة لاعادة الاعمار وارساء أسس صحيحة للتنمية الشاملة والمستدامة .


وبحسب الرؤية فإنه وبنهاية الفترة الانتقالية يتحول الاقليمان إلى دولتين فيدراليتين سياديتين تدخلان في وحدة كونفدرالية تستهدف تأمين المصالح المشتركة بينهما في الأمن الاستقرار والتنمية.


واختتمت الرؤية بالتأكيد على أن تنضم الدولة الكونفدرالية اليمنية إلى مجلس التعاون الخليجي عبر برنامج زمني محدد يستهدف جملة من القضايا في مقدمتها حل مشكلة السلاح في اليمن وقضية التنمية .


وقدمت الرؤية لفعالية سياسية ضمن ا لاجتماع السنوي لجمعية الطلاب العرب بجامعة "هارفرد" في مسقط يوم السبت 2 أبريل الجاري.