الإمارات تسحب مجنديها من اليمن والسودان يدعم التحالف بلواء بري

تاريخ النشر: 19 سبتمبر 2015 - 02:37 GMT
الامارات تسحب قواتها من اليمن
الامارات تسحب قواتها من اليمن

قرر السودان تعزيز وجوده ضمن قوات التحالف العربي في اليمن بلواء كامل من القوات البرية، لحسم معارك "إعادة الأمل"مع الحوثيين.

كشف بكري حسن صالح نائب الرئيس السوداني، عن استعداد الخرطوم لدعم شرعية الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي بعد تواتر الأنباء عن قرار إرسال قوات برية إلى اليمن.

وقال النائب في حديث نشرته صحيفة "الشرق الأوسط"، إن "السودان مستعد لتعزيز وجوده في التحالف العربي، الذي يهدف إلى إعادة الشرعية في اليمن، بتجهيز لواء كامل من القوات البرية السودانية لحسم المعارك".

هذا وكانت قطر قد أرسلت نحو ألف جندي إلى اليمن للمشاركة، إلى جانب قوات التحالف، في استعادة صنعاء من قبضة الحوثيين، ويشارك طيارون قطريون في الغارات الجوية ضد الحوثيين منذ شهور.

كذلك، أكدت مصادر أمنية مصرية أن ما يصل إلى 800 جندي مصري وصلوا إلى اليمن للانضمام إلى صفوف القوة العسكرية الخليجية بهدف مواجهة جماعة الحوثي في الحرب الأهلية المستمرة منذ 5 أشهر.

إلا أن مصادر من الرئاسة نفت لصحيفة "الحياة" المصرية صحة هذا الخبر، مؤكدة اقتصار مشاركة مصر في قوات التحالف العربي على وحدات من قواتها البحرية والجوية.

في سياق متصل، تناول تقرير لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني إرسال الإمارات العربية المتحدة مجندين إلى اليمن وصدمة عائلاتهم وغضبها، لأن الحكومة ترسل شبابا يؤدون الخدمة العسكرية إلى منطقة حرب، رغم غياب التجربة القتالية لديهم.

وأفادت مواقع إعلامية محلية بصدور قرار بإعادة مجندي الخدمة العسكرية الإجبارية الإماراتيين من اليمن خلال الساعات القادمة وعدم إرسال قوات برية من المجندين على الإطلاق.

ويقدر عدد أفراد القوات التي أرسلتها الإمارات إلى اليمن بأكثر من 1500.

وشهدت محافظة صعدة غارات كثيفة لطيران التحالف في عدة مناطق أودت بحياة 34 شخصا وأدت لإصابة 6 آخرين.

واستهدفت الغارات مواقع متفرقة في مديريتي باقم وحيدان شمال وجنوب محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد، حسب وكالة "سبأ" الحوثية. كما استهدفت غارات جوية أخرى مواقع الحوثيين في مديرية كتاف الحدودية مع السعودية.

وفي مأرب، قتل 4 على الأقل وجرح العديد من المدنيين، بغارة جوية للتحالف، استهدفت سوقا شعبيا في مديرية صرواح، بعد أقل من 12 ساعة من غارات يعتقد أنها خاطئة، أوقعت أكثر من 15 شخصا بين قتيل وجريح، في صفوف المسلحين الموالين لحكومة الرئيس هادي بمديرية حريب، جنوب غرب مدينة مأرب.

وفي البيضاء، سلسلة ضربات جوية استهدفت سجنا مركزيا، ومعسكر قوات الأمن الخاصة الخاضعان لسيطرة الحوثيين، فضلا عن تجمعات ومدرعات، وآليات عسكرية للجماعة وحلفائها في جبل المحراض، ومنطقة الشازبي.