الائتلاف يرشح الجعفري لرئاسة الحكومة وصور جديدة عن تعذيب القوات البريطانية لعراقيين

تاريخ النشر: 12 فبراير 2006 - 11:16 GMT

اختار الائتلاف الشيعي ابراهيم الجعفري لرئاسة الحكومة فيما هز انفجار عنيف المنطقة الخضراء ونشرت صحف بريطانية صورا لعمليات تعذيب ضد عراقيين

الجعفري رئيسا للحكومة

اختار الائتلاف الشيعي رئيس الحكومة ابراهيم الجعفري ليكون مرشحه لرئاسة الحكومة وفاز الجعفري على الدكتور عادل عبد المهدي بفارق صوت واحد حيث صوت 64 عضوا له بينما صوت 63 عضوا لصالح عادل عبد المهدي نائب رئيس الجمهوية المؤقت

ومن المفترض ان تكون الحكومة القادمة اول حكومة لفترة كاملة منذ سقوط نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين

وياتي اختيار الجعفري بعد يومين من الاعلان عن النتائج المصدقة للانتخابات البرلمانية العراقية وقال عبدالعزيز الحكيم في مؤتمر صحفي عقب الاعلان عن نتائج اختيار رئيس الحكومة ان الجعفري سيبدأ المشاورات مع كل القوى لتشكيل الحكومة

انفجار في بغداد

اعلنت تقارير متطابقة نقلا عن مصادر امنية ان انفجارا كبيرا هز المنطقة الخضراء حيث تتواجد المكاتب الحكومية ومعظم السفارات الغربية

واشار شهود الى تصاعد اعمدة الدخان من مكان الانفجار الذي لم تعرف اسبابه

صور لانتهاكات

الى ذلك فتحت وزارة الدفاع البريطانية تحقيقا حول شريط فيديو يظهر فيه عسكريون بريطانيون في العراق يعتدون بوحشية على شبان عراقيين عزل ونشرت صحيفة نيوز اوف ذى وورلد يوم الاحد تفاصيل عن شريط الفيديو وصورا اخذت منه تظهر جنودا بريطانيين يهاجمهون مجموعة من الشبان العراقيين وقالت الصحيفة ان الشريط صوره عريف فى الجيش سمع صوته وهو يشجع زملائه على الاعتداء على الشبان العراقيين وعلقت متحدثة باسم وزارة الدفاع البريطانية على ذلك بالقول اننا ننظر الى هذه المعلومات باقصى درجة من الجدية ويمكننا ان نؤكد انها حاليا موضوع تحقيق عاجل من قبل الشرطة العسكرية واضافت تقول ندين اى اساءة معاملة او عمل وحشى ونأخذ باستمرار اى ادعاء بحصول تجاوزات على محمل الجد البالغ ويظهر فى شريط الفيديو الذى صور فى 2004 خلال مواجهات فى جنوب العراق حيث تنتشر القوات البريطانية ومدته دقيقة واحدة جنود بريطانيون يوجهون 42 ضربة الى الشبان العراقيين

وقالت صحيفة "نيوز أوف ذا وورلد" إن الواقعة، التي التقطها جندي برتبة عريف "لغرض التسلية" واستمرت زهاء الدقيقتين، أعقبت رشق الفتية للجنود بالحجارة.

وتجاهل الجنود الثمانية صرخات الاستجداء والاستعطاف التي أطلقها الفتية ، فيما أظهر أحد المقاطع جندياً بريطانياً وهو يوسع أحدهم ركلاً فيما شل الآخرون حركته وهو ملقي على الأرض. وطوق آخر بذراعه رأس فتى ثم أطلقه لينهال عليه باللكمات وسط بكائه الذي بدا مسموعاً في شريط الفيديو. وصاحب الشريط تعليقاً صوتياً من المصور الذي تعالت صيحات تشجيعه مع تهاوي اللكمات. وقالت الصحيفة التي يملكها القطب الإعلامي الأسترالي روبرت مرودوخ إن أحد الذين شاهدوا شريط الفيديو الذي عرضه العريف على مجموعة من أصدقائه في أوروبا أبلغ عن الواقعة.

ونقلت الصحيفة عن الشاهد قوله "هؤلاء العراقيون مجرد صبية.. غالبيتهم لا يرتدون حتى الحذاء، لقد فقد الجنود الثمانية السيطرة على أنفسهم.. هم يسيئون إلى الآلاف من الجنود الذين عملوا بجهد وشجاعة وكبرياء لفترة طويلة في العراق." وختم حديثه الساخط قائلاً إنهم "حفنة سفاحين."

خطف ايرانيين

قال مسؤولون بالجيش العراقي يوم الاحد ان الجيش اطلق سراح ثلاثة من الزوار الشيعة الايرانيين كانوا من بين 12 اختطفهم مسلحون في مدينة سامراء العراقية ليل السبت. وكانت مجموعة الزوار في المدينة التي تبعد 100 كيلومتر شمالي بغداد في زيارة لاحد المزارات الشيعية. وقال الجيش انه نجح في انقاذ ثلاثة من الزوار ولكن مازال مكان وجود التسعة الاخرين مجهولا.

استراليا لم تقرر الانسحاب

الى ذلك قال رئيس الوزراء الاسترالي جون هاوارد يوم الاحد انه لا يوجد موعد لانسحاب القوات الاسترالية من العراق. وكانت استراليا من اولى الدول التي اشتركت بقوات في الحرب التي قادتها الولايات المتحدة للاطاحة بالرئيس العراقي السابق صدام حسين ولا يزال لديها 1370 جنديا في العراق بينهم 450 جنديا يقومون بحراسة مهندسين يابانيين في محافظة المثنى في جنوب العراق. وقال هاوارد في مقابلة مع التلفزيون الاسترالي "فكرة تحديد موعد للخروج بصرف النظر عن الظروف خطأ ونحن لن نفعل هذا." وأضاف "هذه سياسة قصيرة النظر لا تأخذ في الاعتبار الوضع الامني على المدى البعيد في العراق." واشارت استراليا من قبل الى انها قد تبدأ تقليل عدد قواتها عندما تسحب اليابان قواتها غير المقاتلة التي يبلغ عددها 550 شخصا تقريبا والتي تشارك في برنامج اعادة اعمار العراق. وقالت وسائل اعلام يابانية ان الييابان ستبدأ سحب قواتها في مارس اذار وستكمل عملية الانسحاب في ايار/ مايو. وقال هاوارد أنه لم يتم ابلاغه بالموعد الذي ستنسحب فيه اليابان ولكنه اضاف ان هذا لا يعني سحب كل القوات الاسترالية التي تحرس الان اليابانيين عند حدوث هذا.

واردف قائلا "يجب عدم افتراض اننا سوف نأتي بكل قواتنا الى الوطن." وتقول استراليا دوما انها لن تنسحب من العراق حتى تتم المهمة. وقال هاوارد انه يعتقد ان الوضع السياسي والامني في العراق يتقدم على نحو جيد بعد الانتخابات ولكن القوات الاسترالية لن تتخلى عن العمل وتتركه للولايات المتحدة أو بريطانيا.