بدأ الاتحاد الأوروبي محادثات يوم الخميس بشأن إقامة علاقات سياسية واقتصادية أوثق مع ليبيا في اطار جهود لدفع العلاقات في مجال امدادات الطاقة.
وقالت مفوضية الاتحاد الاوروبي ان الاطار المتصور للاتفاقية يغطي مجالات تتراوح بين التجارة والطاقة والهجرة غير الشرعية والبيئة.
وكانت العلاقات بين الاتحاد الاوروبي وليبيا قد تعثرت لسنوات عديدة بشأن اتهامات بأن الحكومة الليبية تدعم الارهاب. لكن بروكسل اعلنت في يوليو تموز انها ستعزز العلاقات بعد ان افرجت طرابلس عن ممرضات بلغاريات اتهمن باصابة اطفال ليبيين بالفيروس المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الايدز).
وقالت بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية بالاتحاد الاوروبي ان "ليبيا هي آخر بلد في جنوب البحر المتوسط لا توجد بينه وبين الاتحاد الاوروبي علاقات تعاقدية ونحن حريصون على اقامة اطار قانوني واضح يستمر طويلا."
وقالت المفوضية ان المحادثات مع ليبيا ستهدف الى التعاون في السياسة الخارجية وقضايا الامن ومنطقة للتجارة الحرة "تكون عميقة وشاملة بقدر الامكان" والتعاون في مجالات تشمل السياسة البحرية ومصائد الاسماك.
وتستورد اوروبا معظم صادرات ليبيا من النفط وتحرص الشركات الاوروبية على توسيع الاستثمارات في مجال الطاقة هناك. ويريد الاتحاد الاوروبي ايضا من ليبيا ان تساعد في دوريات حراسة بحرية تهدف الى وقف تدفق مهاجرين غير شرعيين من افريقيا.
وفي الاتفاق الذي ابرم لتأمين اطلاق سراح الممرضات البلغاريات أشار الاتحاد الاوروبي الى امكانية دخول ليبيا على نحو أكبر لاسواق مصائد الاسماك والمنتجات الزراعية والتعاون بشأن الهجرة والسياحة.
ولم يصر الاتحاد الاوروبي في المفاوضات - التي تجري بموجب ما يطلق عليه عملية برشلونة للاتحاد الاوروبي التي كانت ليبيا مترددة في الانضمام اليها - فيما يبدو على متطلبات التحرر السياسي والاقتصادي.
غير ان بيان الاتحاد الاوروبي قال ان المباديء الاساسية التي تتضمنها الاتفاقية ستكون احترام حقوق الانسان والديمقراطية وعدم انتشار اسلحة الدمار الشامل والالتزام بقواعد اقتصاد السوق.