الاتحاد الأوروبي يجتمع في فنلندا للبحث في عقوبات محتملة تفرض على إيران

تاريخ النشر: 01 سبتمبر 2006 - 10:37 GMT
تجتمع الدول 25 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اليوم الجمعة في فنلندا للبحث في عقوبات محتملة تفرض على إيران، من دون أن تتخلى عن احتمال إقامة الحوار مع طهران.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد أعلنت في تقرير رفعته إلى مجلس الأمن أن إيران لم تعلق نشاطات تخصيب اليورانيوم، متحدية المهلة التي حددها لها مجلس الأمن لوقف تلك النشاطات التي انتهت يوم أمس الخميس.

وقال مسؤولون في فيينا إن فرض عقوبات على إيران من قبل الأمم المتحدة معلق في الوقت الراهن بانتظار لقاء وصفوه بالمحاولة الأخيرة بين إيران والدول الأوروبية الأسبوع المقبل.

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون إن التقرير يقدم دلائل وافية على التحدي الإيراني لمجلس الأمن ولكنه أوضح أن المجلس لا يخطط لرد سريع وانه سينتظر نتائج اجتماع برلين الأربعاء المقبل بين ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا والمفاوض علي لاريجاني.

وأضاف: "أنه إشارة حمراء تقول إن البرنامج الإيراني يشتمل على الكثير الذي يتعين أن نقلق بشأنه كما أن التقرير يؤكد قلقنا من أن طهران تسعى لحيازة أسلحة نووية. ليس هناك تفسير آخر لهذا النوع من السلوك الذي شهدناه طوال سنوات."

هذا ويجتمع اليوم الجمعة وزراء خارجية الدول الأوروبية في جنوب فنلندا لمواجهة التحدي الديبلوماسي المتمثل بإبقاء الحوار مفتوحا مع إيران.

وقالت الولايات المتحدة إن إيران لم تترك أي مجال للشك في أنها تسعى للحصول على أسلحة نووية بعد أن خرقت المهلة الممنوحة لها لتعليق تخصيب اليورانيوم

وقال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة جون بولتون للصحفيين في نيويورك إنه يتعين على مجلس الأمن الدولي أن يكون مستعدا الآن لفرض عقوبات على إيران، مشيرا إلى أن المجلس ليس بحاجة للإجماع قبل اتخاذ أي إجراء على هذا البلد.

وأضاف أن المجلس سينتظر نتائج اجتماع منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا وكبير المفاوضين الإيرانيين بشأن الملف النووي علي لاريجاني الأسبوع القادم لاتخاذ الخطوات التالية. وأكد أن روسيا والصين التزمتا بالسعي لفرض عقوبات على طهران في حال عدم وفائها بالتزاماتها الدولية.

وقبل ذلك طالب الرئيس الأميركي جورج بوش بفرض عقوبات على طهران، بسبب ما أسماه تحديها لإرادة المجتمع الدولي، كما طالب في كلمة له أمام مؤتمر لإحدى روابط المحاربين القدامي بالعمل دون تمكنها من تطوير سلاحها النووي.

ورغم هذه المطالب فإن الصين لمحت على لسان مندوبها لدى الأمم المتحدة وانغ غوانغيا إلى أنها غير مستعدة بعدُ للتحرك نحو فرض عقوبات.

وقال المندوب الصيني للصحفيين في نيويورك إنه رغم انتهاء المهلة، فإن بلاده تفضل مواصلة الحوار مع إيران للوصول إلى مخرج للأزمة.

واتخذ وزير الخارجية الفرنسي دوست فيليب بلازي موقفا مماثلا، وقال إن الحوار مازال الخيار المطروح رغم خيبة أمل بلاده من موقف طهران المتمسك بعمليات التخصيب، ووصف هذا الموقف بأنه غير مرض.

وقال دبلوماسي آخر في الاتحاد الأوروبي إن فرنسا وألمانيا وإسبانيا من بين الدول الأعضاء في الاتحاد التي تشعر بالقلق من أن الولايات المتحدة ترغب في المسارعة إلى فرض عقوبات قبل القيام بمسعى أخير يهدف لتجنب تصعيد الأزمة.

© 2006 البوابة(www.albawaba.com)