الاتحاد الافريقي يؤيد تخفيف حظر الأسلحة على الصومال

تاريخ النشر: 28 يونيو 2006 - 08:36 GMT

أيد الاتحاد الافريقي نداءات الصومال للامم المتحدة لتخفيف حظر الاسلحة قائلا ان الاجراءات تعرقل مهمة تعزيز السلام الاقليمي وتمنع الحكومة من اعادة بناء قوات الامن.

وقالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا نكوسازانا دلاميني زوما ان مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي الذي ترأسه قرر ارسال "رسالة قوية" الى الامم المتحدة يطلب فيها تخفيف الحظر.

ويرجع حظر الاسلحة الذي فرضته الامم المتحدة على الصومال الى عام 1992 وهو العام الذي تفجر فيه قتال شديد بين القبائل المتنافسة بعد الاطاحة بالرئيس محمد سياد بري.

ومنذ ذلك الحين كان يندلع القتال القبلي من وقت لاخر في العاصمة مقديشو وبقيت المدينة في ايدي امراء حرب متنافسين الى ان حققت حركة المحاكم الاسلامية السيطرة في اوائل حزيران/ يونيو بعد معركة دامية استمرت ثلاثة اشهر ضد امراء الحرب.

وقالت دلاميني زوما في مؤتمر صحفي بعد ان ترأست اجتماع السلام والامن في بانجول عاصمة جامبيا "اتفقنا ايضا على اننا سنبعث برسالة قوية الى الامم المتحدة فيما يتعلق بالحظر على الاسلحة."

وقالت "وبينما نؤيد حظر الاسلحة فان مهمة تعزيز السلام يجب الا تتأثر بهذا الحظر كما يجب ان تصبح الحكومة الانتقالية قادرة على بناء مؤسساتها مثل الشرطة وغيرها."

وطرح اقتراح ارسال بعثة لدعم السلام الاقليمي للصومال لكن تمت الاشارة الى حظر الامم المتحدة على الاسلحة على انه يمثل عقبة.

وقال عبد الكريم فرح سفير الصومال في مقر الاتحاد الافريقي في اديس ابابا ان الحكومة الصومالية طلبت من الاتحاد الافريقي توسيع بعثة حفظ السلام الاقليمي لتشمل دولا من خارج الجوار المباشر للصومال.

وقال فرح للصحفيين بعد ابلاغ اجتماع مجلس السلام والامن التابع للاتحاد الافريقي يوم الثلاثاء ان "مشكلة الصومال لم تعد مشكلة الصومال وحده. انها ستصبح مشكلة اقليمية الآن .. انعدام الامن والتطرف."

وتم تشكيل حكومة الصومال في البداية في المنفى في كينيا عام 2004 وتتمركز الان في بلدة بيداوا الصومالية لانها مازالت ضعيفة بدرجة تحول دون توليها السلطة في مقديشو.

واعترفت بحركة المحاكم الاسلامية في محادثات جرت على مستو عال في السودان ووافقت على الدخول في محادثات اخرى يوم 25 تموز/ يوليو في الخرطوم.

لكن فرح رحب بتعزيز المقاومة لحركة المحاكم الاسلامية من واشنطن التي أيدت أمراء الحرب كوسيلة لخفض نفوذ الزعماء الاسلاميين.

وزادت مقاومة الولايات المتحدة لحركة المحاكم الاسلامية منذ تعيين الشيخ حسن ضاهر عويس الذي ورد اسمه في قائمة الامم المتحدة للاشخاص الذين لهم صلة بتنظيم القاعدة في منصب كبير في مطلع الاسبوع.

ومن المقرر ان يتوجه رؤساء الدول الاعضاء في الاتحاد الافريقي الى بانغول في مطلع الاسبوع للمشاركة في القمة نصف السنوية التي يتوقع ان يكون الصومال من موضوعاتها الرئيسية.