وكان الصومال قد شهد في الشهر الماضي قتالا ضاريا بين ميليشيات تتبع امراء الحرب من جهة والميليشيا التابعة للمحاكم الاسلامية من جهة أخرى.
وقد تمكن الاسلاميون من السيطرة على العاصمة مقديشو وغيرها من المواقع الستراتيجية.
إلا ان الصراع بدأ يهدد استقرار الحكومة الصومالية المؤقتة التي قامت في الاسبوع الماضي بدعوة الاتحاد الافريقي الى تشكيل قوة لحفظ السلام.
ولكن اتحاد المحاكم الاسلامية - وهي القوة المسيطرة فعليا على العاصمة وعدد من المدن المهمة - ترفض هذا المقترح رفضا قاطعا. يذكر ان الحكومة المؤقتة لا تتمتع بنفوذ يذكر خارج مقرها في بلدة بايداوا. كما وردت تقارير تشير الى قيام عدة مئات من الجنود الاثيوبيين باجتياز الحدود الصومالية. ورغم نفي اديس ابابا، فإن من شأن هذه الانباء زيادة حدة التوتر في المنطقة.
وقد اعربت كل من الحكومة المؤقتة والمحاكم الاسلامية عن موافقتهما على اجراء مفاوضات لايجاد حل للأزمة، ولكنهما ترفضان الشروط التي يضعها الطرف الآخر.
يذكر ان المجتمع الدولي يمارس ضغوطا شديدة لمنع الوضع في الصومال - الذي يفتقر الى حكومة مركزية منذ 15 عاما - من التدهور