اتهم الاتحاد الافريقي الثلاثاء، متمردي اقليم دارفور السوداني بقتل 3 جنود من القوات الحكومية في هجوم ردت عليه الاخيرة بمهاجمة معسكرات تابعة لهم.
وقال المتمردون ان القوات الحكومية استخدمت مروحيات في هجوم بمنطقة على طول طريق رئيسي بين مدينتي الفاشر ونيالا وأنها قصفت عددا من القرى وقتلت سبعة مدنيين.
وقال مسؤول بالاتحاد الافريقي طلب عدم الكشف عن اسمه "هاجمت حركة تحرير السودان قافلة حكومية يوم السبت. ... هذا مؤكد. ...قتل ثلاثة عسكريين (حكوميين) في الهجوم."
ويراقب الاتحاد الافريقي اتفاقا هشا لوقف اطلاق النار بالمنطقة. وصرح مسؤول الاتحاد الافريقي بانه ينتظر تقريرا من محققين بالمنطقة عن الهجمات الاخيرة.
وقال أحد المحللين ان القتال الذي جاء بعد هدوء ساد الاشهر الاخيرة اظهر ان هناك نقصا في الالتزام من جانب الحكومة ومن جانب حركتي التمرد الرئيسيتين في دارفور ازاء محادثات السلام في العاصمة النيجيرية ابوجا.
وقال اندرو مارشال نائب مدير مركز الحوار الانساني الذي يتخذ من جنيف مقرا له "العالم يرغب في ان يرى (ازمة) درافور وقد حلت... لكن الناس يدفعون دفعا للحضور الى ابوجا حين لا تكون هناك أي التزامات من جانب الطرفين."
وقتل عشرات الالاف ونزح قرابة مليوني شخص من منازلهم منذ شن المتمردون تمردا في اوائل عام 2003 واتهموا الحكومة بتجاهل مناطقهم وتسليح ميليشيات عربية الاصل لاحراق ونهب قرى السكان الافارقة.
وتنفي حكومة الخرطوم تلك المزاعم.
ووقعت الحكومة وحركتا التمرد الرئيسيتان في دارفور على اعلان مباديء في ابوجا اوائل الشهر الجاري.
ويتناول الاتفاق مباديء عامة للمحادثات لكنه يترك القضايا الرئيسية حتى تتم مناقشتها بمزيد من التفصيل في 24 اب/اغسطس عندما تستأنف المفاوضات التي يرعاها الاتحاد الافريقي.
وزارت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس السودان الاسبوع الماضي وابلغت مسؤولين سودانيين بانها تريد "افعالا لا أقوالا" لكبح العنف في دارفور.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)