قال الاتحاد الافريقي في بيان انه يحقق في مزاعم عن حالات اغتصاب واساءة معاملة الاطفال موجهة لافراد في قوة مراقبة السلام الافريقية في اقليم دارفور.
وأذيعت هذه الاتهامات في تلفزيون القناة الرابعة البريطاني الذي أفاد ان قوات الاتحاد الافريقي اعتدت جنسيا على امرأة وألحقت أذى بأطفال في منطقة جيريدا الواقعة في اقليم دارفور.
وأفاد البيان الذي صدر يوم الثلاثاء ان "الاتحاد الافريقي ينظر في المزاعم في هذه الجرائم البشعة السافرة غير المقبولة وهو عازم على اتخاذ جميع الاجراءات اللازمة للوقوف على حقيقة هذه المزاعم."
وهناك قوة للاتحاد الافريقي قوامها 7000 جندي في دارفور تحاول مراقبة وقف هش لاطلاق النار في تلك المنطقة الشاسعة. وقتل عشرات الالاف وشرد أكثر من مليوني شخص خلال ثلاثة أعوام من العنف الذي وصفته واشنطن بانه ابادة جماعية.
وتنفي الخرطوم ذلك الاتهام ولكن المحكمة الجنائية الدولية تحقق في مزاعم بوقوع جرائم حرب هناك.
وجيريدا منطقة شهدت مشاكل حيث تعرضت أكثر من 90 قرية لهجمات وشرد عشرات الالاف منها في الشهور الاخيرة عقب سيطرة جيش تحرير السودان على المدينة برغم طلب الاتحاد الافريقي منه المغادرة.
وأفاد البيان ان هذه الاتهامات هي الاحدث في غمرة "مزاعم منتظمة" ضد الاتحاد الافريقي في المنطقة. وتتعامل قوات جيش تحرير السودان في جيريدا بعداء مع قوات الاتحاد الافريقي هناك بسبب اصرار الاتحاد الافريقي على ان تكون تلك المنطقة محايدة.
وقال الاتحاد الافريقي ان جميع المزاعم السابقة جرى التحقيق فيها وتبين انه لا أساس لها من الصحة. ولم يتضح على الفور متى جرى تصوير تقرير القناة الرابعة.
وتابع ان "المزاعم التي تضمنها هذا التقرير ستخضع لتحقيق مماثل وسيتم التعامل مع جميع من يدانون بها."