الاتحاد الافريقي يدعو النظام الموريتاني الجديد لاحترام حقوق الانسان

تاريخ النشر: 24 أغسطس 2005 - 04:29 GMT

دعا رئيس الاتحاد الافريقي الرئيس النيجيري اولوسيغون اوباسانجو المجلس العسكري الحاكم في موريتانيا الى احترام حقوق الانسان والغاء العبودية ومكافحة الارهاب كما اعلنت اليوم الثلاثاء المتحدثة باسم الرئاسة النيجيرية.

وقالت ريمي اويو للصحافيين ان اوباسانجو عاد الثلاثاء الى ابوجا بعد زيارة لليبيا استمرت يومين عرض خلالها الوضع في موريتانيا مع الزعيم الليبي معمر القذافي.

واضافت المتحدثة "لقد ذكر بانه طلب من القادة العسكريين في موريتانيا احترام حقوق الانسان واقرار قانونين: الاول ينص على الغاء العبودية المستمرة بحسب التقارير في موريتانيا والثاني لمكافحة الارهاب". وتابعت "ذكر الرئيس في ليبيا بان موريتانيا استبعدت موقتا من الهيئات التابعة للاتحاد الافريقي". وكان اوباسانجو نبه في 18 اب/اغسطس وفدا موريتانيا رسميا الى ان الاتحاد الافريقي لن يعترف بالمجلس العسكري. ونقل بيان وزع على الصحافيين عن اوباسانجو قوله للوفد المذكور "ابلغوا قادتكم انني استقبلتكم وثمة امور ينبغي ان نناقشها لقد نددنا بالتغيير غير الدستوري الذي حصل في بلدكم وموقف الاتحاد الافريقي ونيجيريا واحد". واضاف مخاطبا الوفد "المسالة لا تتصل بشعبية حكومتكم انها عملية تناقض الدستور ونحن نرفضها".

واكد رئيس الاتحاد وفق البيان ان على افريقيا ان تتاكد من الحفاظ على القانون والنظام والامن واحترام حقوق الانسان الاساسية في موريتانيا في الوقت الذي يعمل فيه المجلس العسكري على عودة الديموقراطية الى البلد في اقرب فرصة.

ولم يعترف الاتحاد الافريقي بالمجلس العسكري للعدالة والديموقراطية الذي استولى على الحكم في 3 اب/اغسطس في شكل سلمي واستبعد موريتانيا من هيئاته حتى عودة الديموقراطية اليها. ومن جانبه اعلن المجلس الدائم لمنظمة الفرنكوفونية الثلاثاء في باريس انه علق موقتا تعاونه مع موريتانيا بعد الانقلاب العسكري مع اشارته الى ان الانقلاب يبدو مدعوما من القوى السياسية والمجمتع المدني. وجاء في بيان ان المجلس قرر ان "يعلق بشكل موقت التعاون العسكري الفرنكوفوني باستثناء البرامج التي يستفيد منها مباشرة المدنيون والذين بامكانهم العمل من اجل اعادة الديموقراطية