الاتحاد الافريقي يزيد عديد قواته الى 11 الفا

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2006 - 11:31 GMT

قال متحدث باسم الاتحاد الافريقي يوم الاثنين ان الاتحاد سيضيف أربعة الاف فرد لبعثته الموسعة لحفظ السلام في دارفور ليرتفع بذلك عدد أفراد الجيش والشرطة في غرب السودان الى 11 الفا.

وقال اسان با المتحدث باسم الاتحاد الافريقي في اديس ابابا ان "مجلس السلم والامن بالاتحاد الافريقي... تبنى المفهوم الجديد للعملية ليمد فترة بقاء البعثة الافريقية في السودان حتى 31 كانون الاول/ ديسمبر 2006 ولتعزيز مستوى القوات بمقدار ست كتائب."

وتتألف الكتيبة من 680 جنديا. وقال الاتحاد الافريقي ان القوات ستأتي من دول تساهم بالفعل بقوات في دارفور مثل نيجيريا ورواندا وجنوب افريقيا والسنغال.

وجاءت هذه الخطوة بينما تزايدت الضغوط الدولية على السودان للسماح لقوة قوية من 20 الف فرد تابعة للامم المتحدة بالانتشار في دارفور لتحل محل قوة الاتحاد الافريقي البالغ قوامها سبعة الاف فرد المكلفة بمراقبة وقف هش لاطلاق النار والتي لا تحظى بالتمويل أو المعدات الكافية.

وقتل ما يقدر بنحو 200 الف شخص في دارفور منذ استعر العنف عام 2003 فنزح 2.5 مليون شخص في القتال بين القوات الحكومية والمتمردين والميليشيات.

لكن الحكومة السودانية رفضت السماح بنشر قوات الامم المتحدة في دارفور واصفة اياها بأنها حيلة غربية لاعادة استعمار السودان.

وكان من المفترض أن ينتهي تفويض الاتحاد الافريقي في دارفور في 30 ايلول /سبتمبر وقال الاتحاد انه لا يستطيع الاستمرار بعد 31 كانون الاول/ديسمبر لنفاد الاموال ولاحتياجه لمزيد من المعدات مثل طائرات الهليكوبتر.

ومع تكهن خبراء المساعدات بكارثة انسانية جديدة في دارفور اذا انسحبت القوات الافريقية وافق الاتحاد الاسبوع الماضي على تمديد مهمته حتى 31 كانون الاول/ديسمبر مع حصوله على دعم اداري ومادي من الامم المتحدة وتمويل من الدول العربية.

وأعدت الامم المتحدة اتصالات ومعدات أخرى و100 فرد لمساعدة قوات الاتحاد الافريقي في الاشهر القادمة.

وقال مندوب قطر بالامم المتحدة ناصر عبد العزيز الناصر انه تم جمع نحو 50 مليون دولار من أجل القوة من الدول العربية التي كانت ترمي الى جمع 100 مليون دولار.

وفي الوقت نفسه تتواصل الجهود يوم الاثنين بالامم المتحدة للاستعداد لنقل محتمل لقيادة المهمة.

وتعتبر قوة الامم المتحدة اكثر قدرة من قوات الاتحاد الافريقي على تطبيق وقف هش لاطلاق النار أبرم عام 2004 واتفاق سلام وقع في مايو ايا وصفه مبعوث كبير للامم المتحدة بأنه في غيبوبة.

وينتظر أن تحضر اكثر من 140 دولة ترغب في الاسهام بقوات من الجيش والشرطة في قوة الامم المتحدة لحفظ السلام في دارفور اجتماعا دعت اليه ادارة عمليات حفظ السلام بالامم المتحدة في نيويورك.

وقالت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الاميركية في اجتماع خاص بشأن دارفور يوم الجمعة "الوقت ينفد. العنف في دارفور لا يخمد انه يتفاقم."

وفي أول مؤتمر صحفي منذ عودته من اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة بدا الرئيس السوداني عمر حسن البشير متحديا في مواجهة الضغوط الدولية.

وقال ليل يوم الاحد انه سيفرض حظرا على سفر المسؤولين الاميركيين يقصر تواجدهم على الخرطوم على غرار القيود التي فرضت على المسؤولين السودانيين في الولايات المتحدة

وقال البشير للصحفيين ان أي مسؤول أميركي يأتي الى السودان سيختم جواز سفره بحيث لا يسمح له بالتواجد الا في نطاق 25 كيلومترا من القصر الرئاسي. ومضى يقول انه حتى اذا اعتذر الاميركيون ورفعوا القيود التي يفرضونها فان السودان لن يرفع قيوده.

واضاف أنه يمكن اعادة النظر في القرار بعد تحسن العلاقات. واستقبل الصحفيون السودانيون اعلان البشير بالتهليل قائلين "الله اكبر".