الاتحاد الافريقي يسعى لتكون قواته اساس قوة السلام في دارفور

تاريخ النشر: 22 يناير 2006 - 04:25 GMT

صرح مسؤول افريقي رفيع ان مسؤولية قوة حفظ السلام في دارفور قد تنتقل الى الامم المتحدة ولكن الافارقة ينبغي ان يظلوا "المكون الرئيسي لها".

وقال رئيس مجلس الامن والسلم للاتحاد الافريقي سعيد جينيت عشية القمة التي ستجمع قادة 53 دولة افريقية في الخرطوم "ينبغي ان نتساءل عما اذا كان الاتحاد الافريقي لديه القدرة للقيام بشكل فعال بعملية بهذا الحجم".

واضاف لوكالة الانباء الفرنسية "سنبحث مع الامم المتحدة الشروط التي يمكن ان يتم بمقتضاها نقل مسؤولية قوة حفظ السلام في دارفور اليها". واكد ان "الاتحاد الافريقي سيصر اذا ما تم الاتفاق على المبدا على ان يظل المكون الرئيسي لقوة حفظ السلام افريقيا وان يكون المسؤولون عنها افارقة بالاساس" مشيرا الى انه لا يستبعد مشاركة دول اخرى اعضاء في الامم المتحدة". ونشر الاتحاد الافريقي في عام 2004 قوة لحفظ السلام في دارفور قوامها الان اكثر من 7 الاف رجل.

واندلع النزاع في دارفور قبل ثلاث سنوات بين القوات الحكومية السودانية وميليشيا الجنجويد العربية المتحالفة معها من جهة وبين المتمردين المتحدرين من قبائل افريقية واوقع ما بين 180 الف و300 قتيل كما ادى الى نزوح اكثر من مليوني شخص.

واعلن الاتحاد الافريقي في منتصف كانون الثاني/يناير الجاري ان مهمة حفظ السلام في دارفور قد تنقل الى الامم المتحدة بسبب عدم توافر الموارد المالية اللازمة لدى الاتحاد. واكدت الامم المتحدة انه يجري دراسة هذا الاحتمال. واوضح جينيت ان ملف قوة حفظ السلام في دارفور سيتم بحثه "قبل نهاية اذار/مارس" وانه غير مدرج على جدول اعمال قمة الخرطوم