قال وزير خارجية المانيا انه يؤيد فكرة عقد مؤتمر سلام دولي للمساعدة في القضاء على العنف في العراق.
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير في مقابلة مع صحيفة جنرال-انتسايجر "يجب اعطاء اولوية لعملية المصالحة العراقية الداخلية. وهي مسألة صعبة بما يكفي. وعقد مؤتمر عراقي مع اطراف اخرى تشارك يمكن في رأيي ان يكون خطوة معقولة تماما."
وقال شتاينماير في نسخة مبكرة من المقابلة التي ستنشر يوم الاربعاء "حتى الان العراق يكثف علاقاته مع جيرانه." ولم يذكر شتاينماير بالاسم ما هي "الاطراف الاخرى".
ودعت برلين مرارا سوريا وايران جارتي العراق اللتين تتهمهما واشنطن بدعم المسلحين في العراق ودعم الارهاب في انحاء الشرق الاوسط الى القيام بدور بناء في انحاء المنطقة.
وتتولى المانيا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي لمدة ستة اشهر وتعهدت باعادة عملية السلام في الشرق الاوسط الى مسارها.
وموقف برلين هو ان المنطقة لن تصبح مستقرة الى ان يتم حل الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وفي كانون الاول/ديسمبر أصدرت مجموعة دراسة العراق التي شكلتها الولايات المتحدة من الحزبين الجمهوري والديمقراطي توصياتها التي تضمنت قيام واشنطن باجراء محادثات مباشرة مع دمشق وطهران لاقناعهما بوقف التدخل في العراق.
غير ان الرئيس الاميركي جورج بوش رد بفتور على الاقتراح. ولا توجد علاقات دبلوماسية مع ايران.
وفي وقت سابق من هذا العام أشاد الرئيس الفرنسي بفكرة عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الاوسط للمساعدة في اعادة الاستقرار الى المنطقة.
