اتفق وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي يوم السبت على امهال ايران أسبوعين اضافيين لتوضيح موقفها بشأن وقف الانشطة النووية الحساسة بعد ان تجاهلت طهران موعدا نهائيا لوقف تخصيب اليورانيوم.
وسيجتمع منسق السياسات الخارجية بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا مع كبير المفاوضين النوويين الايرانيين علي لاريجاني الاسبوع المقبل في محاولة لاستيضاح اللبس في الرد الذي قدمته ايران على عرض الحوافز الغربي الرامي لوقف الانشطة التي قد تساعد في صنع قنبلة نووية
وقال وزير الخارجية السلوفيني ديميتري روبيل لرويترز بعد بحث هذا الامر في اجتماع الوزراء البالغ عددهم 25 وزيرا في فنلندا "أمهلنا سولانا أسبوعين لاجراء محادثات الاستيضاح."
وتجاهلت ايران المهلة التي حددها لها مجلس الامن الدولي والتي انقضت في 31 اغسطس اب الماضي لوقف انشطة تخصيب اليورانيوم ولم تبد اي مؤشرات على انها مستعدة للامتثال لشرط المجتمع الدولي مقابل بدء محادثات بخصوص التعاون الاقتصادي والتكنولوجي والسياسي.
ونقلت وكالة انباء الطلبة الايرانية عن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد القول "امتنا مؤيدة للسلام لكنها لن تتخلى عن ذرة من حقها في التقنية النووية."
ورفض وزراء الاتحاد الاوروبي الحديث علنا عن فرض عقوبات اذا لم تمتثل طهران وشددوا على تفضيلهم لفكرة التوصل لحل من خلال الحوار.
وقال وزير الخارجية الالماني فرانك فالتر شتاينماير للصحفيين "رغم جهودنا المكثفة خلال الاشهر الستة الاخيرة لم ترد للاسف حتى اليوم اي مؤشرات على اي مبادلة من ايران."
لكنه اضاف "ليس لدينا في الاتحاد الاوروبي والمانيا اي مصلحة في تصعيد الامور خلال الايام والاسابيع المقبلة بسبب مداولات في مجلس الامن."
وتابع "ولهذا فلن نتجاهل نحن و منسق السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي (سولانا) اي فرصة لنواصل محاولة ايجاد امكانية للعودة الى مائدة المفاوضات من خلال محادثات."
وقالت وزيرة الشؤون الاوروبية الفرنسية كاترين كولونا ان المهم مواصلة الحوار مع طهران وتذكيرها في الوقت ذاته بشروط المجتمع الدولي.
وعندما سئلت عن المدة المتاحة لايران للامتثال لمطالب مجلس الامن الدولي بخصوص برنامجها النووي اجابت "الموعد خلال ايام قليلة."