الاتحاد البرلماني العربي: واشنطن لم تعد "وسيطا نزيها" في عملية السلام

منشور 04 آذار / مارس 2019 - 04:05
الدورة ال29 للإتحاد البرلماني العربي
الدورة ال29 للإتحاد البرلماني العربي

اعتبر رؤساء 17 برلمانا في ختام أعمال الدورة ال29 للإتحاد البرلماني العربي الذي عقد على مدى يومين في عمان، أن الولايات المتحدة دولة "منحازة" ولم تعد "وسيطا نزيها" في عملية السلام بين الفلسطينيين والاسرائيليين.

وأكدوا في بيانهم الختامي ان "الولايات المتحدة دولة منحازة، ولم تعد وسيطاً نزيهاً في عملية السلام ما دامت تنتهج سياسة أحادية في قراراتها، وغير محايدة تصب في الانحياز لصالح المحتل الإسرائيلي".

واعتبروا في بيانهم الذي نشر مقتطفات منه تلفزيون "المملكة" الرسمي، أن "إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي، وإعادة الأمن والاستقرار في المنطقة، لن يتأتى إلا عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، والمضي قدما في عملية سياسية أساسها التسوية العادلة لقضايا الوضع النهائي".

وشددوا على ضرورة "دعم صمود الأشقاء الفلسطينيين في نضالهم التاريخي، والدفاع عن حقوقهم".

وجمد القادة الفلسطينيون الاتصالات مع البيت الأبيض بعد قرار الرئيس دونالد ترامب اواخر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل وانتقدوا إغلاق القنصلية.

ونقلت سفارة الولايات المتحدة في اسرائيل في أيار/مايو 2018 من تل أبيب إلى القدس.

كما قرر ترامب تخفيض أكثر من 500 مليون دولار من المساعدات المخصصة للفلسطينيين.

وتوقفت إدارة ترامب أيضا عن تقديم دعم مالي الى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وأوقفت مساعدات بقيمة 35 مليون دولار للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

ويرى القادة الفلسطينيون في ذلك محاولة "لابتزازهم" ودفعهم إلى قبول خطة يعتقدون أنها تدمر تطلعاتهم إلى إقامة دولة مستقلة.

واتفق رؤساء البرلمانات العربية على "مقترح يدعم جهود المصالحة الفلسطينية، متبنين تشكيل لجنة برلمانية عربية تبحث مع الأطراف الفلسطينية سبل المصالحة، وإنهاء الخلافات فيما بينهم".

كما أكدوا ضرورة "عدم التطبيع مع إسرائيل" تماشيا مع قرارات القمم العربية السابقة.

وحققت اسرائيل اختراقا في علاقاتها مع دول عربية لا تربطها بها علاقات دبلوماسية فقد قام رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو بزيارة رسمية مفاجئة في تشرين الأول/أكتوبر الماضي إلى سلطنة عُمان حيث التقى السلطان قابوس بن سعيد.

وزارت وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية المثيرة للجدل ميري ريغيف في تشرين الاول/أكتوبر الماضي مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بينما ألقى وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا خطاباً في مؤتمر في إمارة دبي، كما تمّ عزف النشيد الوطني الإسرائيلي بحضور ريغيف في بطولة عالمية للجودو في العاصمة الإماراتية.

وشارك في الدورة ال29 للإتحاد البرلماني العربي حمودة صباغ رئيس مجلس الشعب في سوريا التي لا تزال خارج جامعة الدول العربية وسط استمرار الإنقسام بشأن عودتها الى المنظمة الاقليمية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك