على الرغم من أن هدفهم كان الاتصال بسلطات الولاية للاستعلام عن كيفية السداد الالكتروني لرسوم عبور البوابات على الطرق إلا أن مستخدمي الطرق السريعة في مدينة اوكلاهوما وجدوا أنفسهم يتحدثون إلي خط جنسي ساخن.
وقالت بريجيت بيرجلان المتحدثة باسم ادارة النقل في اوكلاهوما إن ادارة الطرق الرئيسية في الولاية ارتكبت خطأ في اخطار ارسلته إلى 41 ألف شخص. وتمثل الخطأ في رقم الهاتف الذي يقدم المشورة لمن يرغبون في معرفة كيفية دفع الرسوم عند عبور البوابات المنتشرة على الطريق.
وبدلا من ذلك وجد المتصلون انهم يتحدثون إلي خط جنسي يمكنهم من الحديث مع "اناس مثيرين" مثل ربات بيوت يعانين من الوحدة أو طالبات أو بائعات الهوى مقابل 2.99 دولار للدقيقة.
وقالت بيرجلان "نحن لا نمارس الاثارة داخل الادارة بل اننا نفضل ان نعتبر أنفسنا وسيلة للمساعدة."
وتم ارسال بطاقات بريدية الي هؤلاء الذين تلقوا الاخطار الخاطيء مشفوعا بالرقم الصحيح.