اوباما بؤكد حرصة على امن الخليج بعد الاتفاق مع ايران

تاريخ النشر: 02 أبريل 2015 - 06:10 GMT
البوابة
البوابة

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إثر الإعلان عن الاتفاق بين إيران والقوى الست الكبرى العالمية، إن الاتفاق النووي مع إيران تاريخي ويتماشى مع الأهداف الأساسية للولايات المتحدة.

وأضاف الرئيس الأمريكي، الخميس 2 أبريل/نيسان، أن العقوبات الاقتصادية على إيران هي التي جلبتها إلى طاولة المفاوضات.

وأكد أوباما أن الاتفاق الإطاري الذي سيتم بموجبه رفع العقوبات الاقتصادية عن إيران يضع طهران أمام التزاماتها الكاملة بالاتفاق، مشددا على أن واشنطن لن تسمح لها بالمراوغة أو نقض الاتفاق.

وشدد الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة لن تترك طهران تمتلك القنبلة النووية، مفيدا بأن إيران لن تستطيع متابعة تخصيب اليورانيوم، وأنه سيتم تفكيك مفاعل آراك وسيتم شحنه إلى الخارج.

وفي سياق حديثه أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الحلول الدبلوماسية هي الطريق الوحيد لحل شامل ودائم للملف النووي الإيراني، مبرزا أن إيران أوفت بجميع التزاماتها والمجتمع الدولي وافق على رفع العقوبات عنها تدريجيا.

وعرج أوباما قائلا إن الاتفاق النووي مع إيران هو الخيار الأفضل لإسرائيل، مشددا على أنه لا تنازل عن أمن إسرائيل.

وعلى صعيد آخر، أكد الرئيس الأمريكي للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، حرص بلاده على أمن منطقة الخليج، ووقوفها أمام أي تهديد لها، مؤكدا أن واشنطن ملتزمة بتعهداتها.

وأعلنت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيدريكا موغريني، توصل القوى الكبرى وإيران إلى تفاهم على "المعايير الرئيسية" للاتفاق بشأن النووي الإيراني.
وقالت موغريني في مؤتمر مشترك مع وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في لوزان السويسرية، الخميس، إن إيران اتفقت مع القوى الكبرى على تعليق أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الحالية ومراقبتها 10 سنوات، بموجب اتفاق نهائي في 30 حزيران.

كما سيشمل الاتفاق النهائي موافقة إيران على تخفيض عدد أجهزة الطرد المزكزي من 19 ألفا إلى 6 آلاف في موقع فوردو النووي.
وأضافت أن الاتفاق المستقبلي بين إيران والقوى الست سيتضمن موافقة من مجلس الأمن الدولي.

ونقلت قناة "العالم الايرانية عن الرئيس الايراني حسن روحاني اعلانه أنه تم "التوصل الى حلول بشأن معايير رئيسية في المحادثات النووية وصياغة مسودة الاتفاق ستبدأ فورا لتنتهي بحلول 30 حزيران المقبل".
أما وزير الخارجية محمد جواد ظريف فأشار في تغريدة عبر موقع "تويتر" الى أنه "تم التوصل إلى حلول للخلافات مع القوى العالمية الست بشأن برنامج إيران النووي".
وقال: "بعد ثمانية أيام من المحادثات في مدينة لوزان السويسرية وجدت حلول ومستعدون فورا لبدء صوغ اتفاق نووي شامل مهلته النهائية 30 حزيران".

في حين نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر غربي قوله ان "إيران والقوى الست تتفق على تخفيف تركيز أغلب مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أو شحنه للخارج في ظل اتفاق شامل"، لافتاً الى أن "القوى الست وإيران تتفق على تعليق أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها 10 سنوات".

من جهته فان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اعتبر ان اي اتفاق مع ايران في شأن برنامجها النووي يجب ان يحد في شكل كبير من قدراتها النووية.
وقال نتانياهو في بيان ان "اي اتفاق يجب ان يحد في شكل كبير من قدرات ايران النووية ويجب ان يوقف ارهابها وعدوانيتها".

وفي وقت سابق أفاد وزير الخارجية الإيراني بأن المفاوضات بين مجموعة "5+1" وإيران حول برنامجها النووي أسفرت عن "إيجاد حلول له".

وعلى صفحته في موقع "تويتر" أكد ظريف استعداد طهران للبدء في صياغة مسودة الاتفاق فورا.

من جانبها أكدت وزارة الخارجية الألمانية عبر صفحتها في "تويتر" توصل طرفي المفاوضات في لوزان إلى تفاهم حول "البنود الرئيسية من الاتفاق بشأن برنامج إيران النووي".