ولم تحدد التقارير الاخبارية موعد اللقاء المعلن ولا مكان انعقاده، إلا أن متحدثا باسم أولمرت أكد اللقاء وقال إنه لن يتم خلال جولة رايس الحالية. وتقد توجهت رايس إلى مصر بعد أن أجرت محادثات مع أولمرت استغرقت 3 ساعات ضمن جولتها الشرق أوسطية التي تستمر أسبوعا كاملا. وكانت رايس قد أعلنت أن الهدف من زيارتها محاولة إحياء خريطة الطريق والمفاوضات الاسرائيلية الفلسطينية المتعثرة. وقد التقت رايس الأحد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قبل أن تلتقي بالعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في عمان.
وقالت رايس إنها تلقت رسالة "واضحة وملحة" من القادة العرب تطالب الولايات المتحدة بلعب دور أكبر في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. إلا أن المسؤولة الأمريكية لم تقترح أي مبادرات جديدة لإنهاء الصراع.
وقالت صحيفة هآرتس أن أولمرت سيقول لرايس أن تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية تتجاهل شروط اللجنة الرباعية سيؤدي إلى وقف الجهود الإسرائيلية لدعم أبو مازن". وأن "إسرائيل تصر على أن تطبق الحكومة الفلسطينية شروط اللجنة الرباعية من أجل الاستمرار في العملية السياسية".
وحسب صحيفة هآرتس فأن المحادثات ستتركز حول تعزيز قوة رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، كخطوة أولى لبعث الروح في العملية السياسية بين إسرائيل والفلسطينيين.
وفي لقاء مع قنال 10 التلفزيونية الإسرائيلية قالت رايس أنه يجب تطبيق خارطة الطريق بمراحلها، موضحة أنها تحدثت مع أبو مازن في هذا الشأن وأنه وأعاد تأكيد رغبته واستعداده لتطبيق الالتزامات الفلسطينية المترتبة على خارطة الطريق.
ورفضت رايس إمكانية تجدد المفاوضات بين سوريا وإسرائيل قائلة أن هناك "إيحاءات قليلة بأن لدى سوريا شيء إيجابي تقوله. سوريا ضالعة في المحاولات لتقويض الحكم في لبنان، وما زالت تلعب دورا سلبيا في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني".
وعن البرنامج النووي الإيراني قالت " قرار مجلس الأمن وضع إيران في فئة خاصة تضم الدول التي فرضت عليها عقوبات، وأعتقد أنه ربما تعيد دول وبنوك وشركات النظر في علاقاتها التجارية مع إيران".
وستزور رايس أيضا خلال جولتها كلا من مصر والكويت والمملكة العربية السعودية في مسعى لحشد التأييد لخطة الرئيس بوش الجديدة في العراق.
