أعلن الاحتلال الإسرائيلي اليوم، الخميس، أنه قرر منع دخول المواطنين العرب من مناطق الـ 48 إلى قطاع، مستخدما مزاعم أمنية.
وبحسب ادعاء جيش الاحتلال فإنه كان يُسمح لمواطنين من الداخل بالتوجه إلى قطاع غزة من أجل زيارة أقارب من الدرجة الأولى، المشاركة في جنازات أو أعراس، والالتقاء مع الزوج أو الزوجة. ووفقا لمعطيات الاحتلال فإن زار 762 مواطنا عربيا القطاع في النصف الأول من العام الحالي.
وقرر قائد الجبهة الجنوبية في جيش الاحتلال، سامي ترجمان، قبول توصية ما يسمى بمنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق المحتلة، يوءاف مردخاي، ب"تقليص" دخول المواطنين العرب إلى قطاع غزة.
ورغم أن الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني مستمر منذ عقود، والصراع بين إسرائيل وحركة حماس متواصل منذ سنين طويلة، إلا أن مردخاي تذكر الآن من أجل تبرير منع التواصل بين أبناء العائلة الواحدة، أن "حماس قد تستغل العلاقة بين غزة وعرب إسرائيل، وحتى أنها تحتجز مواطنين إسرائيليين بريئين خلافا لرغبتهما، وأحدهما هو بدوي".
ويؤكد إقحام قضية المواطنين المحتجزين في غزة على أن الاحتلال يسعى إلى الانتقام من الفلسطينيين، في الداخل وفي القطاع، بقراره منع دخول مواطنين عرب إلى القطاع للقاء أقاربهم وأبناء عائلاتهم.
واعتبر مردخاي، بحسب بيان، أنه "في الفترة الحالي توجد لدخول عرب إسرائيليين إلى القطاع انعكاسات أمنية".
ووفق البيان الذي عممه الناطق العسكري الإسرائيلي فإن قائد الجبهة الجنوبية ترجمان أجرى مداولات ووافق في ختامها على قبول "توصية" مردخاي. وقرر ترجمان أن يتم بحث الموضوع مجددا بين حين وآخر.