الاحتلال يسلم بيت لحم الاسبوع المقبل وباريس تحذر من انتفاضة ثالثة

تاريخ النشر: 23 يونيو 2005 - 08:56 GMT

اعلنت اسرائيل انها ستنقل المسؤولية الامنية في مدينة

بيت لحم

في الضفة الغربية الى السلطة الفلسطينية الاسبوع المقبل، فيما حذرت باريس من اندلاع "انتفاضة ثالثة" اذا لم يترافق انسحاب اسرائيل من قطاع غزة مع عملية سياسية.

ونقل موقع "هارتس" على الانترنت عن وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز قوله الخميس ان اسرائيل ربما تسلم المسؤولية الامنية عن مدينة بيت لحم الى السلطة الفلسطينية خلال الاسبوع المقبل.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون اعلن في بيان عقب القمة التي جمعته مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القدس الثلاثاء، ان اسرائيل ستسلم الى السلطة المسؤولية الامنية في مدينتي قلقيلية وبيت لحم خلال اسبوعين.

لكنه ربطت هذا التسليم ببذل "السلطة الفلسطينية مزيدا من الجهود في المجال الامني".

وكان شارون علق عملية تسليم المدن الى الفلسطينيين، والتي كان التزم القيام بها خلال قمة شرم الشيخ في شباط/فبراير الماضي، متهما السلطة الفلسطينية بعدم الوفاء بالتزاماتها حيال تجريد النشطاء في المدن التي تم تسليمها من اسلحتهم.

وطبقت خطط محدودة من قبل السلطة الفلسطينية لتجريد الناشطين من اسلحتهم في مدينتي اريحا وطولكرم اللتين سلمتهما اسرائيل قبل نحو شهر.

تحذير من انتفاضة ثالثة

الى ذلك، اعلن وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست-بلازي الخميس ان هناك مخاطر من اندلاع "انتفاضة ثالثة" اذا لم يترافق فك الارتباط الاسرائيلي من قطاع غزة مع عملية سياسية.

وقال الوزير الفرنسي في ختام محادثاته مع وزيرة الخارجية الاميركية في لندن ان "الرسالة التي نقلتها الى كوندوليزا رايس هي تاييد فك الارتباط من غزة، لكن اي عملية سياسية ستاتي بعد غزة؟ ما هي العملية السياسية التي ترونها؟".

واضاف ان "المخاطر هي انه في حال عدم القيام بشيء واذا ساد جمود بعد فك الارتباط، يمكن ان تندلع انتفاضة ثالثة، هذا هو الخطر".

وتابع ان "فك الارتباط المرتقب من غزة يشكل عنصرا ايجابيا رغم وجود اشارات قلق" منها الاعلان عن مجيء "مستوطنين جدد الى الضفة الغربية الذي لا يشكل عنصرا مطمئنا وهناك ايضا هذا الجدار الشهير" في اشارة الى الجدار الامني الذي تبنيه اسرائيل حول الضفة الغربية.

وستسحب اسرائيل اعتبارا من منتصف اب/اغسطس جنودها وحوالى ثمانية الاف مستوطن يقيمون في مستوطنات قطاع غزة ال21 و400 اخرين من اربع مستوطنات معزولة في شمال الضفة الغربية.

واضاف "حاليا لا شيء يثبت ان خارطة الطريق ستحترم، يجب ان نقول ذلك"، في اشارة الى خطة السلام التي اعدتها اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط والتي تضم الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والولايات المتحدة وروسيا.

واللجنة الرباعية التي اجتمعت اليوم الخميس في لندن شددت ايضا على "الحاجة الملحة" لاسرائيل والفلسطينيين "للعمل مباشرة معا والتعاون معا" استعدادا للانسحاب الاسرائيلي من غزة.

(البوابة)(مصادر متعددة)