الاحتلال يعتقل 12 فلسطينيا والأسرى في يومهم يدعون لإنهاء الانقسام

تاريخ النشر: 17 أبريل 2014 - 08:59 GMT
يقبع في السجون الإسرائيلية ما يقرب من خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 1200 أسير مصاب بأمراض مزمنة
يقبع في السجون الإسرائيلية ما يقرب من خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 1200 أسير مصاب بأمراض مزمنة

اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي 12 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس خلال حملة له ليلة الأربعاء – الخميس، بحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وقالت الإذاعة الخميس، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل 6 فلسطينيين بالضفة الغربية، كما عثر أثناء عمليات الاعتقال على بنادق وأسلحة.

وأضافت أنه تم اعتقال 6 فلسطينيين بالقدس بتهمة المشاركة في مواجهات يوم أمس الأربعاء في المسجد الأقصى

وحاولت قوات إسرائيلية، صباح الأربعاء، إدخال مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين إلى الأقصى، ومع إعلان المصلين رفضهم لهذه الخطوة من خلال إطلاق صيحات التكبير “الله أكبر”، قامت الشرطة باقتحام المسجد واعتدت على المصلين بالضرب بالهراوات، والركل بالأرجل، فضلاً عن إطلاقها قنابل الغاز المسل للدموع، ما أسفر عن إصابة 10 من المصلين، بحسب عزام الخطيب مدير أوقاف القدس، وشهود عيان.

من جهة ثانية دعت “الحركة الوطنية الأسيرة” في السجون الإسرائيلية، في يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف الخميس، إلى تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وإنهاء الانقسام السياسي.

وفي بيان لها، نقله نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، وتلقت الأناضول نسخة منه، قالت الحركة الأسيرة، “ليكن يوم الأسير يوم الوحدة الوطنية، ورصّ الصفوف، وتجديد الدم في عروق الانتفاضة حتى الحرية والنصر والاستقلال”.

وأضافت “يحل يوم الأسير الفلسطيني هذا العام والحرب البشعة تشن على حقوقنا وحياتنا بشكل متواصل وبلا هوادة ضمن خطة مرسومة ومنهج رسمي يستهدف تحطيم إرادتنا، وسلب كافة حقوقنا، وتجريدنا من إنسانيتنا وكرامتنا”.

ولفتت الحركة إلى أن “سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته تحولت إلى قبور للأسرى، ولا تصلح للحياة البشرية، وتفتقد للحد الأدنى من المقومات الإنسانية”، مشيرة إلى أن “سياسة البطش والقمع  أصبحت قانوناً ثابتاً يمارسه السجانون الإسرائيليون بحق الأسرى من خلال سياسة التفتيش العاري المذل، واقتحام وتفتيش الغرف ليل نهار تحت مبررات واهية”.

وأعلنت الحركة الأسيرة، في بيانها، أنها ستبدأ وبشكل فعلي قريباً بالتخطيط للقيام بـ”خطوة نضالية” قد تصل إلى الإضراب عن الطعام، احتجاجاً على “الحرب الوحشية التي تنفذها إدارة السجون بحق الأسرى”.

وفي هذا الصدد دعت الحركة إلى “التحرك الدولي والعاجل لمحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين على ما اقترفوه من جرائم حرب بحق الإنسان الأسير وعائلته”.

والحركة الوطنية الأسيرة تتكون من كافة الأسرى الممثلين للفصائل الوطنية والإسلامية والمستقلين داخل السجون الإسرائيلية.

ويحيي الشعب الفلسطيني في 17 نيسان/ إبريل من كل عام ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، وبدأ الفلسطينيون بإحياء هذه الذكرى منذ 1974 ، وهو اليوم الذي أطلق فيه سراح أول أسير فلسطيني (محمود بكر حجازي) في أول عملية لتبادل الأسرى بين الفلسطينيين وإسرائيل.

ويقبع في السجون الإسرائيلية بالتزامن مع يوم الأسير الفلسطيني، ما يقرب من خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 1200 أسير مصاب بأمراض مزمنة، 24 منهم يعانون من مرض السرطان