الاحتلال يغتال ناشطا من "الشعبية" في رام الله

تاريخ النشر: 27 فبراير 2014 - 01:28 GMT
البوابة
البوابة

استشهد الشاب الفلسطيني معتز وشحة ( 24 عاما) في قصف إسرائيلي لمنزله في بلدة بيرزيت القريبة من مدينة رام الله، اليوم الخميس، بعد محاصرته لساعات طويلة بحجة أنه مطلوب لانتمائه للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وأفاد مراسلون أن الاهالي عثروا على جثمان وشحة داخل منزله بعد ان قصفته قوات الاحتلال وهدمت اجزاء منه، وقد اصيب بقذيفة "انيرجا" في الرأس.

وأفادوا ان قصف قوات الاحتلال للمنزل تسبب باندلاع النيران فيه، وعملت طواقم الدفاع المدني على اخماد النيران، بينما اقتحم جنود الاحتلال المنزل برفقة الكلاب البولسية واعتقلوا ثلاثة شبان هم: رامز وشحة وفادي صدقي وسامر القيسي.

وتشهد بلدة بيرزيت منذ ساعات الصباح الباكر مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال التي تطلق الرصاص والقنابل الغازية لتفريق المتظاهرين مما أسفر حسب المصادر الطبية عن إصابة 14 مواطنا بالرصاص المطاطي.

واستنكر وزير شؤون الاسرى والمحررين عيسى قراقع هذه الهجمة الشرسة في استهداف الأسرى المحررين وعائلاتهم، موضحا أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال تحاصر المنزل منذ الساعة الثالثة صباحا، وتنتشر في معظم أماكن البلدة وتقوم باطلاق قنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين الذي يتجمعون قبالة المنزل.

وأكد قراقع أنه تم اعتقال فادي ابن عم الاسير وشحة، والاعتداء عليه وعلى عائلته، ويحاول الجيش في هذه الأثناء تحويل البلدة الى منطقة عسكرية مغلقة، ويمنع احد من الاقتراب من المكان.

من جانبه، أدان وزير الصحة د. جواد عواد اعدام الاحتلال للشاب وشحة، وقال الدكتور عواد إن على المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته والتدخل بشكل فوري لحماية أبناء شعبنا، ووقف اعتداءات الاحتلال ضده