الاحتلال يفجر منزلا في مخيم الأمعري قرب رام الله (فيديو)

منشور 15 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 07:06
فجّرت قوات الاحتلال المبنى المكون من 4 طبقات بالقنابل ما أدى لتدمير جدرانه الداخلية بشكل كامل
فجّرت قوات الاحتلال المبنى المكون من 4 طبقات بالقنابل ما أدى لتدمير جدرانه الداخلية بشكل كامل

فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي السبت، مبنى سكنيا تملكه سيدة فلسطينية جميع أولادها معتقلون ومحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة، وعددهم خمسة، بحجة أن أحدهم تسبب بمقتل جندي، ويقع المنزل في مخيم الأمعري قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.


واندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين وجيش الاحتلال في محيط المبنى، استخدم خلالها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.


وحاصرت قوات الاحتلال مبنى عائلة "أبو حميد" برفقة جرافات عسكرية، وداهمت المبنى وشرعت في عملية إخلاء بالقوة لعشرات المتضامنين والصحفيين الذين تواجدوا داخله للدفاع عنه ومنع هدمه، وتم الاعتداء على عدد من النشطاء واعتقال آخرين.


والأربعاء الماضي، أطلق نشطاء فلسطينيون، حملة شعبية للدفاع عن منزل "أبو حميد"، حيث نصبت خيام أمام المنزل، وبات عشرات المتضامنين بجواره.


وأمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية، عائلة "أبو حميد"، حتى مساء 12 ديسمبر/ كانون أول الجاري، لإخلائه تمهيدا لهدمه.


وفجّرت قوات الاحتلال المبنى المكون من أربع طبقات بالقنابل، ما أدى لتدمير جدرانه الداخلية بشكل كامل.

 


ويتهم أحد أفراد العائلة، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخامي على جندي خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم الأمعري، مطلع أيار/ مايو الماضي، ما أدى إلى مقتله، وتعود ملكية العمارة لوالدة "إسلام"، لطيفة أبو حميد.


وفي السياق ذاته، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي نحو 150 فلسطينيا في ملعب بمدينة البيرة الملاصقة لمدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وسط البرد القارس خلال عملية عسكرية سبقت عملية هدم منزل أبو حميدة.


بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان صحفي، إن طواقمها نقلت سيدة بحالة ولادة، وطفلين أصيبا بالبرد الشديد، من ضمن المحتجزين في ملعب قرب مخيم الأمعري، مشيرة إلى أنها وزعت الأغطية على المحتجزين.

مواضيع ممكن أن تعجبك