الاحتلال يقتل ثمانية فلسطينيين

تاريخ النشر: 22 أبريل 2007 - 06:38 GMT

صعدت قوات الاحتلال الاسرائيلي من هجماتها على الفلسطينيين وقتلت ناشطين صباح الاحد ليرتفع عدد الشهداء الى ثمانية.

اعلنت مصادر امنية فلسطينية ان القوات الاسرائيلية قتلت صباح الاحد ناشطين فلسطينيين بعد تطويق مبنى كانا يختبئان فيه في مدينة نابلس في الضفة الغربية غداة استشهاد ستة فلسطينيين بينهم فتاة في جنين وقطاع غزة.

وقالت المصادر ان فاضل نور (23 عاما) وامين لبادي (25 عاما) الناشطين في كتائب شهداء الاقصى المنبثقة عن حركة فتح استشهدا برصاص اسرائيلي.

واضافت ان القوات الاسرائيلية طوقت المبنى الذي اختبآ فيه وقتلتهما خلال تبادل لاطلاق النار. ولم يعلق الجيش الاسرائيلي على الفور على الاشتباك.

ويأتي استشهادهما بعد يوم دام سقط فيه ستة فلسطينيين بينهم فتاة برصاص اسرائيلي في مدينة جنين في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فقد استشهدت هدى برغيش (17 عاما) مساء السبت برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية في جنين بالضفة الغربية.

واستشهد ناشطان من كتائب شهداء الاقصى هما عباس الدمج (25 عاما) واحمد عيسة (27 عاما) في حين توفي ناشط ثالث من حركة الجهاد الاسلامي محمود ابو جليل (23 عاما) متأثرا بجروحه في المستشفى.

وقال ناطق باسم الجيش الاسرائيلي ان "قوة خاصة من شرطة الحدود رصدت خلال عملية في جنين ثلاثة ناشطين يطلقون النار عليها. فردت واصابتهم".

واستشهد الشرطي الفلسطيني محمد سعيد عابد (22 عاما) برصاص الجيش الاسرائيلي خلال عملية في جنين.

واستشهد الناشط كمال عنان مساء السبت في غارة جوية اسرائيلية استهدفت سيارته في جباليا في شمال قطاع غزة. واصيب ناشط آخر بجروح طفيفة في هذه الغارة الجوية وهي الاولى التي يشنها الطيران الاسرائيلي منذ السابع من نيسان/ابريل.

وكانت الغارة ردا على اطلاق صاروخ وقع على منزل في سديروت في جنوب اسرائيل فأصاب مدنيين اسرائيليين بجروح طفيفة. وعولج اربعة اشخاص اصيبوا بصدمة.

وقال متحدث عسكري ان "طائرة اطلقت النار على سيارة كانت تنقل قاذفة صواريخ بعيد اطلاقها صاروخا على مدينة سديروت". واضاف الجيش ان ثلاثة صواريخ اطلقت السبت على اسرائيل من قطاع غزة.

ودان رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية مساء السبت "الاغتيالات الاسرائيلية" في جنين بالضفة الغربية وغزة داعيا القادة العرب الى مساند الفلسطينيين في "مواجهة العدوان الاسرائيلي".

وقال هنية في بيان تلقته وكالة فرانس برس "ندين بشدة هذه الاغتيالات الهمجية التي نفذتها قوات الاحتلال ضد كوادر المقاومة في جنين وغزة والتي يمعن من خلالها الاحتلال في عدوانه".

ودعا هنية "جميع القادة العرب الى كسر الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني ردا على هذا العدوان الاسرائيلي".

وقالت ميري ايسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت ان اسرائيل "تنتظر من المسؤولين الفلسطينيين ان يوقفوا بصورة نهائية اطلاق الصواريخ من قطاع غزة".

وقد انهى الجيش الاسرائيلي في السابع من نيسان/ابريل سياسة ضبط النفس التي كان يطبقها منذ اعلان هدنة في تشرين الثاني/نوفمبر 2006 عبر شن غارته الجوية الاولى على قطاع غزة ضد ناشطين فقتل احدهما.

وتأتي هذه الغارة بناء على توجيهات وزير الدفاع عمير بيريتس الذي امر الجيش "بالرد بحزم" على اطلاق الصواريخ ومحاولات زرع قنابل على طول الجدار الامني.

وبموجب اتفاق في 26 تشرين الثاني/نوفمبر انهت اسرائيل عملياتها العسكرية في غزة فيما كان يتعين على المجموعات الفلسطينية المسلحة من جهتها وقف هجماتها واطلاق الصواريخ على الاراضي الاسرائيلية.

الا ان حوالى 200 صاروخ اطلق على جنوب اسرائيل.

وبمقتل الفلسطينيين الستة يرتفع الى 5668 عدد القتلى الذين سقطوا منذ اندلاع الانتفاضة في نهاية ايلول/سبتمبر 2000 معظمهم من الفلسطينيين حسب حصيلة اعدتها وكالة فرانس برس.