الاحتلال يقتل فلسطينيين في جنين ويطوق القدس بجدار طوله 82 كلم

منشور 17 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

قتلت إسرائيل فلسطينيين في مدينة جنين، الاربعاء، احدهما ناشط في كتائب شهداء الاقصى والاخر سائق اجرة. في الغضون كشف مسؤول اسرائيلي تفاصيل الجدار الذي ستبنيه اسرائيل حول القدس بطول 82 كلم. 

قال شهود ومسعفون لوكالة رويترز ان القوات الاسرائيلية قتلت بالرصاص يوم الاربعاء نشطا فلسطينيا في مطعم بمدينة جنين في الضفة الغربية وسائق سيارة اجرة كان يمر بالمنطقة. 

وذكر الشهود ان وحدة اسرائيلية متخفية دخلت جنين في ساعة مبكرة من صباح الاربعاء  

وحاصرت عددا من النشطين وقتلت ماجد السعدي (25 عاما) عضو كتائب شهداء الاقصى  

المرتبطة بحركة فتح. 

وقال مسعفون ان سائق سيارة اجرة يبلغ من العمر 55 عاما كان يقود سيارته قرب المطعم  

في ذلك الوقت اصيب بجروح خطيرة وتوفي في وقت لاحق بمستشفى جنين. 

وقال مصدر بالجيش الاسرائيلي ان الجنود تعرضوا لاطلاق نار اثناء محاولتهم القبض  

على السعدي وفتحوا عليه النار عندما حاول ان يفلت من الاعتقال. 

وفي مخيم بلاطة في نابلس بالضفة الغربية ايضا، اطلق جنود الاحتلال النار واصابوا بجروح ثلاثة فلسطينيين يبلغون من العمر 15 و16 و17 عاما اثناء مواجهات مع متظاهرين في المخيم بلاطة. 

ووضع الشخص البالغ من العمر 15 عاما ضمن قائمة الحالات الحرجة بمستشفى محلي  

حيث اصيب برصاصة في البطن واصيب الاخران في ساقيهما. 

وقال الجيش الاسرائيلي ان الجنود اطلقوا النار على فلسطينيين اثنين احدهما كان مسلحا  

ببندقية هجومية والاخر بمسدس. 

وفي نابلس قال مصدر عسكري ان جنودا القوا القبض على فتاة تبلغ من العمر 15 عاما  

يشتبه في تامرها لتنفيذ هجوم انتحاري والشخص الذي جندها ويبلغ من العمر 14 عاما. 

وقال شهود ان كنيسة ومسجدا في نابلس تضررا حين قامت القوات الاسرائيلية بتفجيرات  

تحت السيطرة على مقربة منهما خلال غارة على الحي القديم. 

وذكر مصدر عسكري ان التفجيرات كانت ضرورية لازالة براميل كانت تسد زقاقا ضيقا  

وخشي الجنود الاسرائيليون السقوط في كمين. وقال المصدر "للاسف حدثت اضرار بسيطة  

لكن القصد لم يكن الاضرار بالمواقع المقدسة." 

طوق القدس 

من ناحية اخرى، كشف رئيس مشروع الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية الثلاثاء الشكل الذي سيتخذه هذا الجدار حول القدس، موضحا انه سيكون حاجزا طوله 82 كيلومترا يضم احد عشر بابا وسينتهي بناؤه في نهاية 2005 .  

وسيسمح هذا النظام لاسرائيل بفرض مراقبة صارمة على فلسطينيي الضفة الغربية الذين يتوجهون الى القدس خصوصا بفضل اجهزة تصوير بيولوجية قادرة على التعرف على اي شخص من يده.  

وقال المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي للجدار الكولونيل دانيال تيرزا ان "الجدار الامني سيمتد 82 كيلومترا حول القدس وسينتهي بناؤه في نهاية 2005"، موضحا ان "احد عشر مدخلا تسمح بالدخول الى القدس من الضفة الغربية في هذا القطاع".  

وتقع بوابات العبور هذه في بدو وبتونيا وقلنديا ومستوطنة آدم اليهودية ومخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين قرب القدس والزعيم والعيزرية وقرب جامعة القدس وقرب بيت لحم حيث سيخصص كذلك معبران للسياح.  

وقال تيرزا انه "سيتم تزويد المعابر باجهزة متطورة خصوصا اجهزة مسح بيولوجية تسمح بتفتيش اي شخص خلال دقيقتين".  

وقد شيدت حتى الآن مقاطع من الجدار في شمال القدس وجنوبها. وهي تتألف من جدران تمتد 23 كيلومترا يفترض ان يقوم بحمايتها حوالي 800 من حرس الحدود. وباختصار سيسمح مسار هذه الجدار بجعل كل الاحياء الاستيطانية اليهودية في القدس في الجانب الاسرائيلي.  

وتؤكد اسرائيل ان الجدار الذي تشيده في الضفة الغربية "امني" بينما يدينه الفلسطينيون معتبرين انه "جدار للفصل العنصري" يبنى على اراضيهم.  

واوضح تيرزا ان فكرة بناء جدار يبلغ ارتفاعه في بعض المواقع ثمانية امتار اعتمدت للقدس "لمنع اطلاق نار مباشر من جانب الفلسطينيين وتجنب مصادرة اراض في قطاعات في المدينة او اقامة حاجز مادي يصعب عبوره".  

ويعيش حوالى مئتي الف فلسطيني في القدس وضواحيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك