قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فلسطينيا مختل عقليا في استشهد طفل متاثرا بجروحه، في الغضون قررت السلطة الفلسطينية منع حمل السلاح غير المرخص بينما شهدت الانتخابات البلدية اقبالا مكثفا.
شهداء
قتل جيش الاحتلال الاسرائيل فلسطينيا عند حاجز عسكري قرب مستوطنة نيتساريم وسط قطاع غزة قالت تقارير انه مختل عقليا
واتهمت مصادر فلسطينية قوات الاحتلال بتعمد قتل عبد المعطي ذاكر (30 عاماً) على الرغم من انهم شعروا بمرضه العقلي كما انهم منعوا سيارات الاسعاف من انقاذه, حيث اطلقوا النار على سيارة اسعاف فلسطينية لمنعها من الاقتراب وتقديم الاسعافات اللازمة. وزعمت مصادر في جيش الاحتلال الاسرائيلي ان جنوده "اشتبهوا" بالفلسطيني واطلقوا النار عليه.
وقالت مصادر فلسطينية إن الجنود الذين أطلقوا النار على الشاب الفلسطيني لاحظوا أنه إنسان متخلف عقليـًا ولا يمكنه فهم ما يدور حوله ومن الواضح أنه لا يفهم أوامر الجيش. وأضافت المصادر أنه كان يمكن للجنود إطلاق النار باتجاه قدميه، قبل إطلاق النار باتجاه جسمه.
وكانت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) قد ذكرت أن طفلاً من مدينة رام الله قد استشهد صباح الخميس متأثراً بجراح أصيب بها قبل يومين، جراء انفجار جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر طبية في مستشفى الشيخ زايد في المدينة، إن الطفل مروان غالب أبو علوي (11 عاماً)، استشهد متأثراً بجراح أصيب بها قبل يومين، عندما كان يلهو برفقة أحد أقربائه في قرية دير جرير شمال شرق رام الله، فانفجر بهما جسم مشبوه من مخلفات قوات الاحتلال الإسرائيلي.
على صعيد متصل أفادت مصادر طبية في غزة، أنه تم التعرف على هوية الشهيد مجهول الهوية، الذي استشهد برصاص الاحتلال في غزة قبل 4 ايام وقالت ان الشهيد هو أحمد عامر المصري (16 عاماً)، الذي قضى جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار عليه.
قرار بحظر الاسلحة غير المرخصة
أصدر احمد قريع رئيس الوزراء الفلسطيني يوم الخميس في اجتماع لمجلس الامن القومي قرارا بمنع حمل السلاح غير المرخص في الاراضي الفلسطينية لوضع حد لفوضى السلاح.
ونصت القرارت على "منع السلاح غير المرخص على جميع المواطنين داخل المناطق الخاضعة للولاية الامنية الفلسطينية وعلى جميع الاجهزة الأمنية وضع الالية المناسبة لحجز الاسلحة غير المرخصة داخل مقراتها."
وطلب قريع من مسؤولي الاجهزة الامنية عدم السماح لعناصرها غير المكلفين بمهمة حمل السلاح بعد انتهاء خدمتهم.
وسيصبح القرار ساري المفعول ابتداء من الأول من الشهر المقبل.
ارتفاع نسبة المقترعين
وقد ارتفعت نسبة المقترعين، مساء الخميس على مراكز الاقتراع للانتخابات المحلية في قطاع غزة، في مرحلتها الأولى. وأفادت اللجنة العليا للانتخابات المحلية، في بيان صحفي، قبل قليل من اغلاق الصناديق أن نسبة الاقتراع إرتفعت بشكل ملحوظ في كافة المراكز الانتخابية
وأكدت اللجنة، أن نسبة الاقتراع في المراكز الانتخابية، كانت عند الساعة الرابعة عصراًً، على النحو التالي: بيت حانون 75%، الزهراء 70%، الزوايدة 65%، المصدر 80%، دير البلح 60%، المغازي 65%، خزاعة 65%، بني سهيلا 70%، النصر 78%، الشوكة 80%.
و قال الدكتور أسامة أبو صفية مدير المكتب التنفيذي للجنة الانتخابات المحلية بمحافظات غزة أن عدد الناخبين في الدوائر العشر بلغ 90546 سيدلون بأصواتهم في 48 مركز اقتراع لاختيار 118 مرشحا من بين 414 رشحوا أنفسهم للانتخابات .
و يرى مراقبون ان المنافسة الأشد ستكون في مدينتي دير البلح وبيت حانون لاعتبارات خاصة بهما من حيث عدد السكان و الوضع الجغرافي لهما و قربهما من مناطق التماس مع المستوطنات الاسرائيلية .
و يعتقد ان نسبة المشاركة ستسجل أرقاما عالية تفوق ما سجل في الانتخابات الرئاسية لاسيما و ان جميع القوى الفلسطينية أعلنت خوضها الانتخابات .
و انتهت امس الاول الدعاية الانتخابية و بحسب الخريطة السياسية للمرشحين فان 112 منهم ينتمون أو مدعومون من حركة فتح و 106 منهم ينتمون أو مدعومون من حركة حماس و 42 منهم للجبهة الشعبية و 5 من الجهاد الإسلامي ، و 11 من حزب الشعب و 2 من جبهة النضال الشعبي و 6 من الجبهة الديمقراطية و 130 من المستقلين و ممثلي العشائر و العائلات و ذلك اعتمادا على القوائم الحزبية المعلنة ، والمرشحين الذين يتلقون دعماً معلناً من قبل أحزاب سياسية.
و ألقت عمليات الاغتيال المستمرة في الضفة الغربية و استشهاد طفلة صغيرة في دير البلح أمس الاربعاء بظلالها السلبية على السكان الفلسطينيين .
و يؤكد الفلسطينيون على ان المهم هو ما سيحدث بعد الانتخابات من تقديم خدمات أفضل للمواطنين الذين يعانون ظروفا بالغة الصعوبة في شتى المجالات .
و اعلنت حركة فتح و حركة حماس و الجبهة الشعبية في بيان مشترك وزع بمخيم المغازي عن تشكيل لجنة من القوى الثلاث تتواجد في مراكز الاقتراع لضمان تطويق و معالجة أي مشكلة قبل تفاقمها و دعوا جميع السكان الى ممارسة حقهم الانتخابي بكل حرية و ديمقراطية و شددت القوى الثلاث على أنصارها على التقيد و الانضباط معتبرين أي محاولة لالحاق الضرر بالعملية الديمقراطية سيكون مدانا وطنيا و طالبت الجميع بتقبل النتائج بصدر رحب لأن المهم هو وجود مجلس كفؤ يستطيع تقديم الخدمة لجميع المواطنين و معالجة قضاياهم الخدماتية و الاجتماعية على نحو أفضل .
وصرح جمال الشوبكي رئيس اللجنة العليا للانتخابات المحلية وزير الحكم المحلي ان مراكز الاقتراع الـ 48 الموزعة في الدوائر العشر التي سيكون فيها الاقتراع اليوم الخميس ستفتح ابواب محطاتها والتي يبلغ عددها 167 محطة امام الناخبين الذي يشملهم سجل الناخبين النهائي من الساعة السابعة صباحا وحتى السابعة مساء.