قال مسؤولو مستشفى فلسطينيون يوم السبت إن جنودا اسرائيليين قتلوا اثنين من المزارعين الفلسطينيين قرب السياج عند الحدود الشمالية لقطاع غزة مع اسرائيل.
وأضافوا أنه تم العثور على جثتي الشقيقين وهما في منتصف الاربعينات من العمر في بلدة بيت حانون التي عادة ما يشن منها نشطاء فلسطينيون هجمات صاروخية عبر الحدود.
وقالت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي إن القوات التي تعمل في المنطقة أطلقت الرصاص على فلسطينيين مساء الجمعة.
وتابعت "اقتربا من وحدتنا بطريقة مثيرة للريبة وتحفزا."
ولم تعلق على الفور على ما إذا كان الجنود كانوا يقومون بدورية على الجانب الاسرائيلي من السياج أم داخل غزة.
وقال الطبيب معاوية حسنين مدير عام الاسعاف والطوارئ لوكالة فرانس برس ان "الشقيقين طلال ابو شرينة (41 عاما) ورأفت ابو شرينة (40 عاما) استشهدا مساء امس عندما اطلق الجيش الاسرائيلي عليهما النار بسبب محاولتهما الاقتراب من السياج الحدودي والتواجد بمنطقة امنية ممنوعة".
واكد الجيش الاسرائيلي ردا على اسئلة وكالة فرانس برس ان احدى وحداته فتحت النار واصابت مشبوهين اثنين كانا يقتربان من السياج الامني.
وبحسب "بالتريد" الهيئة الفلسطينية المتخصصة بالاحصاءات الاقتصادية فان الحصار المحكم الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة وتوقف الانتاج في حوالى 95% من شركات غزة ادى الى ارتفاع كبير لمعدل البطالة في القطاع الخاص التي وصلت الى حوالى 70%.
ومساء الجمعة اصيب فلسطينيان برصاص جنود اسرائيليين في الضفة الغربية كما افاد مصدر طبي فلسطيني. واوضح المصدر ان محمود عواودة (19 عاما) اصيب في ساقه عندما فتح جنود النار عليه عند حاجز قلنديا قرب رام الله.
واصيب احد زملائه بجروح اقل خطورة بسبب اصابته برصاص مطاطي وليس برصاص حي مثل عواودة.
وردا على سؤال لوكالة فرانس برس اكد الجيش الاسرائيلي في تل ابيب ان "حوالي عشرين فلسطينيا اشعلوا اطارات ورشقوا جنودا عند حاجز قلندية بالحجارة" مشيرا الى ان "الجنود ردوا باستهدافهم بعدما اطلقوا طلقات تحذيرية في الهواء".
وصعدت إسرائيل غارتها الجوية والتوغلات العسكرية منذ أن سيطرت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على غزة في حزيران/ يونيو.