الاحتلال يقتل 5 فلسطينيين في طولكرم وغزة

تاريخ النشر: 24 ديسمبر 2004 - 08:28 GMT

قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم،3 فلسطينيين في طولكرم واثنان في غزة.واعلنت موافقتها نقل المسؤولية الامنية للسلطة في بيت لحم خلال الاعياد.

شهداء في طولكرم

قتلت قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم ثلاثة فلسطينيين في مخيم طولكرم في الضفة الغربية .

وقالت مصادر طبية، إن الشهداء هم: جمال خالد عازم (16 عاماً)، كامل عبد الله كامل صباريني (23 عاماً)، وإياد عزمي غنام (21 عاماً).

وقالت مصادر ان قوات الاحتلال اقتحمت المخيم واشتبكت مع مسؤولين في كتائب شهداء الاقصى مما اسفر عن استشهاد الفلسطينيين الثلاثة.

شهيدان في غزة

وفي غزة قتلت قوات الاحتلال فلسطينيين مساء الخميس والجمعة، فيما قصفت في ساعة مبكرة من فجر الجمعة، منازل للفلسطينيين جنوب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان، إن قوات الاحتلال، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة صوب منازل المواطنين في حي السلام جنوب المدينة، ما نشر الرعب في صفوف المواطنين، سيما الأطفال والنساء منهم.

وشيع سكان خانيونس جنوب قطاع غزة، الجمعة، جثماني الشهيدين رامي كامل أبو عكر (25 عاماً)، وعيد محمد أبو ناموس (25 عاماً).

وانطلق المشيعون بالجثمانين من مستشفى ناصر، وساروا بهما في شوارع المدينة، وألقيت نظرة الوداع الأخير عليهما من قبل ذويهما قبل أن تؤدى صلاة الجنازة عليهما في المسجد الكبير، ومن ثم مواراتهما الثرى في مقبرة الشهداء غرب المدينة.

وندد المشيعون باستمرار اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق المواطنين على مسمع المجتمع الدولي، داعين لتوفير الحماية الدولية لأبناء شعبنا إزاء هذه الجرائم.

واستشهد أبو عكر، مساء الخميس حين أطلقت دبابات قوات الاحتلال المتمركزة في محيط مستعمرة "نافيه ديكاليم"، وبجوار حاجز التفاح، قذيفة واحدة على الأقل صوب منزل تعود ملكيته لعائلة أبو عكر في منطقة حي الأمل، مما أدى إلى استشهاده وإصابة شقيقه بجراح باللغة وشقيقته الطفلة، في حين استشهد أبو ناموس بشظايا قذائف أطلقتها قوات الاحتلال باتجاه المنازل في المخيم، ونقل أبو ناموس إلى المستشفى أشلاءً ممزقة.

نقل المسؤولية الامنية في بيت لحم

الى ذلك اعلنت مصادر امنية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي سينقل المسؤولية الامنية في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية الى ايدي قوات الامن الفلسطينية وذلك خلال ايام عيد الميلاد المجيد.

ووفقا لتصريحات مسؤولين امنيين اسرائيليين فان الجيش الاسرائيلي سيتيح دخول مواطنين "عرب مسيحيين بالاساس" وصحفيين ومواطنين اجانب من اسرائيل الى مدينة بيت لحم.

لكن على الاسرائيليين الذين ينوون الدخول الى بيت لحم التوقيع على نماذج "تنازل عن المسؤولية" الاسرائيلية تجاههم.

واضافت المصادر انه سيسمح بدخول المسيحيين من كافة انحاء الضفة الغربية الى مدينة بيت لحم دون تحديد. كما سيسمع، ابتداء من يوم غد، خروج مواطنين فلسطينيين مسيحيين من قطاع غزة ودخولهم الى بيت لحم.

وحسب موقع عرب 48على الانترنت فان الامم المتحدة نشرت يوم الاثنين الماضي تقريرا حول اوضاع المدينة جاء فيه ان "بيت لحم، اليوم، معزولة عن بقية الضفة الغربية. "وهي محاطة بتسع مستوطنات وحواجز عسكرية اسرائيلية ونقاط عبور و78 عائق في الطرق المؤدية اليها".

وبحسب تقرير الامم المتحدة "يبلغ سكان بيت لحم 61 الف نسمة وقد غادرها 10% من سكانها المسيحيين منذ اندلاع الانتفاضة".

ولفت التقرير الى عدم قدوم السواح والحجاج الى المدينة وافاد بانه فيما زار مهد السيد المسيح 91726 زائرا في العام 2000 انخفض عدد الزائرين للمدينة في الاشهر العشرة الاولى من عام 2004 الجاري الى 7249 زائرا فقط.

وقال بطريرك اللاتين، الاب ميشيل صباح، وهو اعلى ممثل للكنيسة الكاثوليكية في القدس، ان "بيت لحم، مهد السيد المسيح، تحولت الى سجن كبير في اعقاب بناء اسرائيل للجدار الفاصل".

وطالب البطريرك صباح اسرائيل بوقف بناء الجدار الفاصل "والكف عن عمليات الدهم والتوغل لملاحقة المطلوبين".

وكان الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يحرص منذ عودته الى الاراضي الفلسطينية على حضور قداس منتصف الليل الذي يقام بمناسبة عيد الميلاد المجيد.

لكن عرفات تغيب عن هذا القداس في السنتين الماضيتين بسبب محاصرته في مقر المقاطعة في رام الله من قبل الجيش الاسرائيلي، فيما كان يبقى مقعده في الكنيسة اثناء قداس منتصف ليلة الميلاد شاغرا وعليه الحطة والعقال.

وتوقعت المصادر الاسرائيلية ان يحضر قداس ليلة الميلاد هذا العام رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (ابو مازن).