الاحتلال ينقل عميد الأسرى الفلسطينيين تعسفيا

منشور 05 آب / أغسطس 2020 - 11:12
 الأسير كريم يونس
الأسير كريم يونس

بشكل تعسفي، قامت سلطات السجون الإسرائيلية، بنقل الأسير كريم يونس، الذي يعد من أقدم الأسرى الفلسطينيين، من مكان اعتقاله إلى سجن آخر.

وقال نادي الأسير، إن إدارة سجون الاحتلال، نقلت الأسير كريم يونس، الذي يعتبر عميد الأسرى الفلسطينيين، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح بشكل تعسفي، من سجن “جلبوع” إلى سجن “مجدو”.

وقال النادي إن عملية النقل المفاجئة للأسير يونس، تعد “إجراءً قمعيا، واستهدافا واضحا له”، معبراً عن خشيته من أن تكون عملية نقله تمهيدا لـ”عزله انفرادياً”.

وذكر نادي الأسير أن إدارة السجون ومنذ مطلع هذا العام، استهدفت مجموعة من الكوادر التنظيمية لحركة فتح، عبر عمليات النقل المتكررة والعزل.

ولفت إلى أن إدارة السجون وعلى مدار العقود الماضية استخدمت عملية النقل والعزل، لتقويض أي دور تنظيمي لقادة الأسرى وكسر أي حالة جماعية وحدوية.

يُشار إلى أن الأسير يونس من بلدة عارة في أراضي الـ48 دخل عامه الـ38 على التوالي في سجون الاحتلال، وهو محكوم بالسّجن المؤبد، جرى تحديده لاحقاً لمدة 40 عاماً.

ويعد يونس حاليا الأسير الفلسطيني الذي أمضى أطول قترة أسر متواصلة في سجون الاحتلال، وقد عُيّن قبل سنوات، عضوا في اللجنة المركزية لحركة فتح.

وكان من المفترض أن يطلق سراح الأسير يونس، ضمن الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، بناء على اتفاق أبرم بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية، خلال رعايتها لآخر مفاوضات سلام فشلت في العام 2014، غير أن سلطات الاحتلال نكثت ذلك الوعد الذي قطعته وقتها لواشنطن.

يذكر أنه في إطار رفض المعاملة المهينة التي تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، شرع جميع الأسرى القابعين في معتقل “حواره” منذ يومين بإضراب مفتوح عن الطعام، في وقت قامت سلطات السجون بعزل الأسير المضرب عن الطعام خليل أبو عرام في زنازين العزل الانفرادي، بهدف كسر إراداته، وانتقاما منه بعدما قرر خوض جولة جديدة من معركة “الأمعاء الخاوية” منذ تسعة أيام للمطالبة بتحقيق أمنيته بلقاء نجله المعتقل مثله.

مواضيع ممكن أن تعجبك