الاحتلال يهدم منزل عائلة الصالحية في حي الشيخ جراح

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2022 - 09:36
جريمة حرب اسرائيلية في حي الشيخ جراح
جريمة حرب اسرائيلية في حي الشيخ جراح

 أدانت الرئاسة الفلسطينية، هدم منزلين لعائلة صالحية في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة ذلك بمثابة جريمة حرب تتحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية عن تداعياتها الخطيرة، ويوم الإثنين الماضي، وصلت قوات من شرطة الاحتلال لإخلاء منزل عائلة الصالحية، وذلك من أجل إقامة مشاريع لـ”الأغراض العامة”.

اسرائيل شردت 13 من عائلة الصالحية

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية وفا أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال حاصرت منزلي عائلة صالحية في حي الشيخ جراح عند الساعة الثالثة فجرا، واعتدت على الشبان المتضامنين مع العائلة بالضرب واعتقلت 21 منهم.

وأضافت أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزلين واعتدت على من فيهما بالضرب قبل ان تعتقل 6 منهم، وتطرد النساء والاطفال إلى العراء.

وقالت إن جرافات الاحتلال هدمت المنزلين وشردت نحو 13 من أفرادها في العراء في ظل الاجواء الماطرة والباردة.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال حولت محيط المنزلين إلى منطقة عسكرية مغلقة ومنعت المواطنين من الاقتراب منها.

وفي تطور لاحق، قالت الوكالة: إن آليات الاحتلال عادت من جديد الى ركام منزلي عائلة صالحية بعد أن أنهت عملية هدمهما وشردت نحو 13 من أفرادها في العراء في ظل الاجواء الماطرة والباردة، وواصلت عمليات إزالة ركام المنزلين لتسريع عملية الاستيلاء على المكان، وفرضِ مزيدٍ من الغرامات المالية على العائلة.

الرئاسة الفلسطينية تستنجد بواشنطن

وطالبت الرئاسة، الإدارة الأميركية، بتحمل المسؤولية والتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا في القدس، وتحديداً حي الشيخ جراح، داعية إلى الإسراع بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الذي يتعرض لسياسة تمييز عنصري لم يشهد لها العالم مثيلاً.

وقالت الرئاسة، إن ما يشهده حي الشيخ جراح من عمليات هدم وتشريد وترويع للمواطنين المقدسيين، يضع إدارة الرئيس بايدن والتزاماتها أمام المحك، وترجمة أقوالها إلى أفعال، ويتمثل ذلك بالضغط على حكومة الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة التطهير العرقي التي تنتهجها ضد الشعب الفلسطيني، وتجنيب المنطقة المزيد من التوتر والتصعيد.

وأكدت الرئاسة أن عمليات الهدم لبيوت المواطنين سيكون لها تداعيات خطيرة، وأن جلسة المجلس المركزي التي ستعقد قريبا ستتخذ القرارات المناسبة أمام هذا التصعيد الإسرائيلي والصمت الدولي والأميركي.

 

 

جريمة حرب اسرائيلية في حي الشيخ جراح

واقدمت سلطات الاحتلال الاسرائيلي على هدم منزل عائلة الصالحية في الشيخ جراح، وذلك بعد أن اقتحمت شرطة الاحتلال معززة بالوحدات الخاصة المنزلة وقامت بإخلاء أفراد العائلة والمتضامين معهم بقوة السلاح.

ونُقل عن عائلة الصالحية قولها إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت منزل العائلة، واعتقلت أفراد العائلة المتواجدين في المنزل، بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

وقام عناصر الشرطة بإطلاق قنابل الصوت واعتقال جميع أفراد العائلة و25 شخصا تواجدوا داخل المنزل، حيث تم إخلاء المنزل والاعتداء على جميع المتواجدين بداخله.

ووقعت إصابات بين أفراد العائلة، فيما منعت قوات الاحتلال مركبات الإسعاف من دخول المنطقة لإسعاف المصابين.

وكثفت قوات الاحتلال من انتشارها على مداخل حي الشيخ جراح ومنعت من المواطنين الدخول للحي، تزامنا مع اقتحـامها منطقة عائلة الصالحية وهدم المنزل.

وهدد أفراد العائلة بإضرام النار بأنفسهم والمنزل، فيما قامت البلدية تحت حماية قوات الشرطة بإخلاء الأرض المحاذية لمنزل عائلة الصالحية.

وصادرت بلدية الاحتلال الأرض التي تتواجد بها العائلة من شركة الفنادق العربية بزعم إقامة مشاريع لـ”الصالح العام”، وهو إقامة مدارس ومراكز تعليمية وغيرها، حيث أصدرت محكمة إسرائيلية قبل 3 سنوات قرارها بالإخلاء.

وكانت سلطات الاحتلال أصدرت منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي، قرارا يقضي بإخلاء العائلة من الأرض بمساحة 6 دونمات تضم منزلا ومشتلا، وسلمت صالحية مهلة لتنفيذ قرار إخلاء أرضه المبني عليها منزله، حتى الـ25 من شهر كانون ثاني/يناير.

مواضيع ممكن أن تعجبك