الاحزاب الاسرائيلية المتشددة تهدد باقتحام المسجد الاقصى

منشور 21 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

أعلنت مجموعة من نشطاء "الاتحاد الوطني" – أحد الأحزاب اليمينية الإسرائيلية- نيتها اقتحام المسجد الأقصى بهدف تأكيد التواجد والسيادة اليهودية عليه. 

وقالت مصادر إسرائيلية إن تواجد هذه المجموعة التي نظمت من قبل حزب "مولدت" الفاشي - وهو أحد المركبات الثلاث لحزب "الاتحاد الوطني" - سيستمر لمدة ساعتين داخل المسجد الأقصى. 

وتأتي هذه الخطوة في وقت تزايد أعداد أفراد المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية من اقتحام المسجد الأقصى بشكل يومي بالإضافة إلى مسيرات تقام حول أسوار المسجد الأقصى بشكل دوري محروسة بقوات من الشرطة الإسرائيلية.  

وقد أكد شهود عيان أكثر من مرة أن أفراد هذه الجماعات اليهودية أو الأجنبية التي تدخل المسجد الأقصى لا تحفظ للمسجد حرمته بل يدخلون إلى المسجد بلباس قصير فاضح من قبل الرجال والنساء ويقومون بحركات وسلوكيات غير أخلاقية كتماسك الأيدي والتعانق بين الذكور والإناث، في حين أكد هؤلاء الشهود بأن أي ملاحظة تلقى اعتراضًا على هذه السلوكيات من قبل المصلين المسلمين أو حراس المسجد الأقصى، مصيره الاعتقال والتحقيق أو المنع من دخول المسجد الأقصى، إذ يحرص أفراد الشرطة الإسرائيلية باصطحاب كاميرات تصوير فوتوغرافية وفيديو لرصد كل تحرك قد يرافق جولات اقتحام المسجد الأقصى من قبل المجموعات اليهودية أو السياح الأجانب. 

وعقب الشيخ كمال خطيب، نائب رئيس الحركة الإسلامية، على هذا الخبر بالقول: "نحن ما عدنا نستهجن ليس مجرد الاقتحام بل لعلنا لن نتفاجأ إذا سمعنا أن المسجد الأقصى قد تمّ قصفه بالطائرات أو الصواريخ في ظل هذا الوضع السياسي المأزوم، وفي ظل حالة التردي العربية والإسلامية، ولذلك يظل واجبنا استمرار التحذير مما يحيط في المسجد الأقصى من مخاطر وان حصل وحدث مثل هذا – لا سمح الله – فانا أحذر أن هذا لن يكون لصالح الإسرائيليين أبدا". 

من جانبها حذرت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية من استمرار النشاطات الاستفزازية التي تقوم بها مجموعات من اليمين الإسرائيلي داخل وحول المسجد الأقصى المبارك وقالت في بيان لها: "إن استمرار مثل هذه التصرفات إنما تؤكد إصرار هذه المجموعات المدعومة بقرار سياسي إسرائيلي من الاعتداء والنيل من المسجد الأقصى، ومحاولة افتعال أحداث تعطي الحجة والذريعة للتدخل الإسرائيلي في شؤون المسجد الأقصى في محاولة لوضع اليد عليه أو على جزء منه 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك