الاحزاب الحاكمة في بريطانيا وفرنسا تمنى بخسارة فادحة في انتخابات البرلمان الاوروبي

منشور 14 حزيران / يونيو 2004 - 02:00

عاقب الناخبون في بريطانيا وفرنسا الاحزاب الحاكمة في انتخابات البرلمان الاوروبي فقد خسر الرئيس الفرنسي جاك شيراك امام الاشتراكيين فيما خسر رئيس الوزراء البريطاني امام المحافظين. 

بعد اعلان نتائج 68 مقعدا من بين 78 مقعدا مخصصين لبريطانيا في البرلمان الاوروبي حصل حزب استقلال المملكة المتحدة على 12 مقعدا مستغلا اراء الشعب البريطاني المتشككة بشكل تقليدي في الوحدة الاوروبية. 

وحصل المحافظون على 25 مقعدا وحصل حزب العمال بزعامة بلير على 17 مقعدا وهي نتائج أخرى غير طيبة لرئيس الوزراء الذي اعترف بالفعل ان قراره بشن الحرب في العراق اثر بشكل كبير على وضعه الانتخابي. 

وصوت البريطانيون يوم الخميس في أول يوم من انتخابات تستمر اربعة أيام وتشمل 25 دولة وانتهت يوم الاحد . وستعلن المقاعد العشرة المتبقية لايرلندا الشمالية واسكتلندا في وقت لاحق من اليوم . 

وقالت باتريشا هيويت وزيرة التجارة البريطانية لتلفزيون هيئة الاذاعة البريطانية"يبدو ان النتائج ستكون محبطة للغاية ليس فقط بالنسبة لنا وانما لكل الاحزاب السياسية الرئيسية." وأشارت إلى العراق كعامل رئيسي في ذلك. وتلقى بلير صفعة في انتخابات الحكم المحلي التي جرت يوم الخميس في نفس يوم الانتخابات الاوروبية. 

وفيما يتعلق بتوزيع الاصوات فقد دفع حزب الاحرار الديمقراطيين حزب العمال الى المركز الثالث وهو وضع لم يسبق له مثيل بالنسبة لحزب حاكم في بريطانيا. ودعا بلير بالفعل أنصاره إلى تمالك أعصابهم في الوقت الذي طالبه فيه بعض من أعضاء حزب العمال الساخطين بالاستقالة وهو أمر يرفض بشكل قاطع القيام به. 

في فرنسا، فعاقب الناخبون الحكومة على ارتفاع نسبة البطالة وخفض النفقات مثلما حدث في الانتخابات الاقليمية في اذار /مارس. ولكن من غير المتوقع ان يعزل شيراك رئيس الوزراء جان بيير رافاران أو يغير المسار الاقتصادي لفرنسا. 

وأظهرت الارقام التي نشرتها وزارة الداخلية الفرنسية في ساعة مبكرة من صباح يوم الاثنين حصول الاشتراكيين على 28.89 في المئة من الاصوات مقابل 16.64 في المئة لحزب الاتحاد من اجل الحركة الشعبية الذي يتزعمه شيراك . 

وقال ميشيل بارنيه وزير الخارجية الفرنسي لمحطة تلفزيون (ال سي اي) "هذه النتيجة مقلقة بشكل طبيعي". وقال دومينيك دو فيلبان وزير الداخلية في بيان"معظم الدول الاوروبية تسجل نتائج مواتية لاحزاب المعارضة ايا كان التوجه السياسي للحكومة القائمة." 

ووصف الاشتراكيون ذلك بانه أفضل أداء لهم في انتخابات للبرلمان الاوروبي وقد زادوا عن نسبة الاثنين والعشرين في المئة التي حصلوا عليها في عام 1999.وحصل حزب شيراك الذي كان يسمي في ذلك الوقت التجمع من أجل الجمهورية على 13 في المئة من الاصوات . 

وكانت انتخابات يوم الاحد والتي بلغت نسبة الاقبال الجماهيري على التصويت فيها 42.79 في المئة آخر مؤشر كبير للرأي العام قبل الانتخابات الرئاسية والتشريعية في عام 2007 .

مواضيع ممكن أن تعجبك