رحبت الاحزاب السياسية الجزائرية اليوم بالاستفتاء حول مشروع الميثاق من اجل السلم والمصالحة الذي دعا اليه الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة يوم الاحد الماضي.
وقال وزير الدولة وممثل الرئيس الامين الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عبد العزيز بلخادم في تصريح نقلته وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان حزبه يؤيد مشروع السلم والمصالحة وانه كان يدعو الى تبني هذه الخطوة لاحلال السلم واستتباب الامن في البلاد.
وشدد بلخادم على ان حزبه دعا الى المصالحة منذ اعوام وتجسدت اخيرا على ايدي الرئيس الجزائري مشيرا الى ان المصالحة التي تم الكشف عن مشروعها تشمل كل الاطراف بمن فيهم الذين رفعوا السلاح ضد شعبهم ودولتهم وتشمل أيضا أسر الضحايا واسر المفقودين.
واضاف ان مشروع المصالحة يعتبر نقطة مهمة في برنامج بوتفليقة الرئاسي ليتم الان تجسيد فصولها على مراحل.
ومن جهتها قالت رئيسة حزب العمال لويزة حنون ان التدابير التي ضمنها الرئيس في خطابه ايجابية مشددة على ان حزبها كان من الداعين دائما الى توفير شروط السلم لعودة الاستقرار الى الجزائر. واكدت ان الرجوع الى خيار الشعب عن طريق الاستفتاء هو الحل الاساسي للازمة التي تعيشها الجزائر. وعلى صعيد متصل قال رئيس حركة الاصلاح الوطني عبد الله جاب الله ان الحزب يؤيد ويبارك مشروع ميثاق المصالحة الوطنية.
وقال ان الخطوة التي خطاها الرئيس الجزائري والاعلان عن اجراء استفتاء حول المشروع واعلاء كلمة الشعب فيها مهمة جدا وخاصة في الظروف الراهنة.
من جهته قال نائب حركة مجتمع السلم في البرلمان الجزائري عبد الرزاق مقري أن الرئيس بوتفليقة فصل في تاريخ الاستفتاء وحدد مفاهيم السلم والمصالحة وبالتالي لا يمكن لحركته الا ان تكون مع السلم. وتوقع مقري تجاوبا شعبيا كبيرا مع مسعى الرئيس لان الجزائريين سيلتفون حول كل ما يدعو الى السلم ولم الشمل وحقن الدماء.
يذكر ان الرئيس بوتفليقة دعا الجزائريين في خطاب امام اعضاء الحكومة ومسؤولي المنظمات والاحزاب الجزائرية وقادة الجيش الى اجراء استفتاء حول مشروع ميثاق من اجل السلم والمصالحة في ال29 من ايلول/ سبتمبر المقبل. وقال بوتفليقة في خطابه ان خيار المصالحة الوطنية هو الحل الامثل والطريق الانسب لحل مشاكل البلاد وخروجها من الازمة