رحبت الاحزاب السياسية الموريتانية بالالتزامات التي اخذها على عاتقه رئيس الدولة اعلي ولد محمد فال اثناء لقاء الاثنين في نواكشوط بهدف "الخروج من الازمة الحالية".
واعلن صالح ولد حنانة المتحدث باسم الاحزاب "ان اللقاء جرى في جو ودي والمشاكل في طريقها الى الحل عبر لقاءات مبرمجة في الايام المقبلة مع اللجنة الحكومية المكلفة ادارة الانتخابات".
واكد ابن حنانة المسؤول السابق عن "فرسان التغيير" (المعارضة العسكرية السابقة للنظام المخلوع الذي اطاح به المجلس العسكري الحاكم) واليوم رئيس حزب الاتحاد من اجل التغيير ان نظراءه كانوا "مرتاحين مبدئيا" في ختام اللقاء.
ومنذ اسابيع تعتبر الاحزاب السياسية التي تالفت وبينها الحزب الحاكم سابقا والمعارضة السابقة ان المجلس العسكري للعدالة والديموقراطية الحاكم يدعم ويشجع الترشيحات المستقلة.
وفي الثامن من تشرين الاول/اكتوبر عرضت الاحزاب السياسية الموريتانية الرئيسية التي اجتمعت في اطار "اليوم الوطني للدفاع عن الديموقراطية" على الحكومة اجراءات للخروج من الازمة.
وبحسب ولد حنانة فان رئيس المجلس العسكري اكد مجددا لمحادثيه "التزامه الحياد والشفافية بالنسبة الى العملية الانتخابية" الجارية.
وتشكل الانتخابات البلدية والتشريعية في تشرين الثاني/نوفمبر والرئاسية في اذار/مارس 2007 تتويجا لعودة الحياة الديموقراطية الى البلا اثر الانقلاب العسكري في اب/اغسطس 2005.
وخلال اللقاء اكد ولد فال ايضا ان نظامه "وخلافا للشائعات" لا يدعم اي مرشح مستقل وانه سيعطي "الدليل الحسي لكي تترسخ الثقة في العملية الانتقالية".