الاخوان المسلمين: انشقاق خدام وقيام جبهة الخلاص من أهم الصفعات للنظام السوري

تاريخ النشر: 06 أبريل 2006 - 04:55 GMT

اعتبر المهندس محمد فاروق طيفور نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية ورئيس مكتبها السياسي؛ انشقاق عبد الحليم خدام، وتشكيل جبهة الخلاص الوطني "من أهم الصفعات التي وُجِّهت إلى نظام الفساد والاستبداد السوري" في الأعوام القليلة الماضية.

وأكد طيفور أن انشقاق خدام "فتح الباب واسعاً أمام أركان النظام المتداعي في دمشق للانشقاق والالتحاق بالمعارضة الوطنية الشريفة، ضمن سقف مبادئ (إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي) الذي يعتبر القاسم المشترك لجميع أطياف المعارضة السورية".

وفي تصريح خاص لصحيفة أخبار الشرق السورية الصادرة في الخارج يوم الخميس؛ قال نائب المراقب العام للإخوان المسلمين في سورية إن "على النظام أن ينزل عند إرادة الشعب أو أن ينزاح من طريق الجماهير. وإن حماية سورية من مشروعات الهيمنة الخارجية لا تكون بسياسات الاستزلام والاستسلام". وأكد طيفور أن "مشروعنا وطني نهضوي في منطلقاته وأهدافه وآلياته. نلتقي مع جميع السوريين لصياغة المستقبل الأفضل".

وأشار طيفور، في تصريحه؛ إلى أن جماعة الإخوان المسلمين في سورية "استطاعت بتلاحمها ووحدة صفها وعمل قيادتها بروح الفريق الذي يقوده مراقبها العام الأخ علي صدر الدين البيانوني؛ أن تحقق المزيد على طريق جمع أطياف المعارضة السورية"، معرباً عن أمل الجماعة في أن تكون "جبهة الخلاص الوطني إحدى دعائم المعارضة السورية الفاعلة والقادرة بعون الله على التغيير". وأشار إلى أن الجماعة "تسير من إنجاز إلى إنجاز، كما يعتقد رجالات الصف الأول في الجماعة وأعضاؤها، بل والنخب الإسلامية والوطنية المثقفة في سورية وخارجها".

واعتبر طيفور هذا الإنجاز "تحقق بفضل الله أولاً، ثم بالثقة التي يتمتع بها المراقب العام، الذي يتحرك على قاعدة الشورى المباركة التي تجعل الجميع شركاء في اتخاذ المواقف والقرارات"، على حد تعبيره.

وكان طيفور نشر مقالاً قبل أيام تحدث فيه عن "أزوف ساعة رحيل النظام السوري"، وذلك من وحي رحيل الرئيس الصربي السابق سلوبودان ميلوسيفيتش في سجنه بلاهاي؛ إذ قارن طيفور بين استبداد ميلوسيفيتش وبين استبداد من سماهم "طغام الشام".