نفى وزير البلاط الملكي الأردني الدكتور مروان المعشر الاربعاء، أن تكون عملية الاصلاح التي اطلقها الملك عبدالله الثاني مفروضة من الخارج او تستهدف توطين اللاجئين الفلسطينيين في الاردن.
ونقلت صحف محلية عن المعشر قوله في مؤتمر صحافي "لم نسمع بمطالبات للتوطين، و(الإصلاح) لم يفرض علينا من الخارج"، موضحا أن "الإصلاح الذي يتحدث عنه الملك عبد الله الثاني له هدف واحد فقط، هو رفع مستوى معيشة المواطن".
وأكد المعشر أن عملية الإصلاح "لها عنوانان لا ثالث لهما: الأجندة الوطنية والتقسيمات الإدارية".
ويأتي تصريح المعشر بعد أن تعالت أصوات معارضة في عمان تربط الإصلاح بمخططات اميركية وإسرائيلية لتوطين اللاجئين الفلسطينيين في الأردن.
وشكل العاهل الاردني عبد الله الثاني، في شباط/فبراير الماضي، لجنة لصياغة "أجندة وطنية" تضم فئات واسعة من المجتمع الأردني "لتحقيق التنمية" في البلاد، عبر "وضع الاولويات للقطاعات المختلفة في كافة المجالات". وكان أعلن في بداية العام الحالي عن إقامة "لجنة للأقاليم" لتعيد النظر في التقسيمات الإدارية في المملكة، عبر تشكيل أقاليم مزودة بمجالس محلية بهدف تعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار.
وقال المعشر، الذي يرأس لجنة الأجندة الوطنية، إن "ما نتفق عليه وطنيا هو الذي سيسود ومخرجات اللجنة ستكون وطنية"، في إشارة إلى الشكوك الدائرة حول المقررات التي ستتوصل إليها "الأجندة الوطنية"، التي يتوقع وضعها في أيلول/سبتمبر المقبل، ومدى الجدية في تطبيقها.