الاردن: شاهد وصول باسم عوض الله الى قاعة المحكمة في قضية الفتنة

منشور 21 حزيران / يونيو 2021 - 08:47
محاكمة المتهمين بقضية “الفتنة”
محاكمة المتهمين بقضية “الفتنة”

بدأت محكمة أمن الدولة، اليوم الاثنين، أولى جلساتها بمحاكمة المتهمين بقضية “الفتنة” التي يحاكم بها كل من وزير التخطيط والتعاون الدولي والمالية الأسبق باسم عوض الله، والشريف “عبد الرحمن حسن” زيد حسين فيما منع من حضور الصحفيين لجسلة القضية التي اثارت اهتمام الراي العام الاردني.

وقالت مصادر ان الجلسة الاولى مخصصة لقراءة لائحة الاتهام وقد تضمن قرار الظن الذي صدر بحق المشتكى عليهما من قبل مدعي عام المحكمة تهمتي جناية التحريض على مناهضة نظام الحكم السياسي القائم في المملكة بالاشتراك خلافا لأحكام المادة 1/149 من قانون العقوبات رقم 16 لسنة 1960 وتعديلاته وبدلالة المادة 76 من القانون ذاته.

الأردن: أسباب اعتقال الشريف حسن بن زيد وباسم عوض الله

تعريض سلامة المجتمع للخطر

أسند إليهما جناية القيام بأعمال من شأنها تعريض سلامة المجتمع وأمنه للخطر وإحداث الفتنة بالاشتراك خلافا لأحكام المادتين 2 و 7 على (ط) من قانون منع الإرهاب رقم 55 لسنة 2006 وتعديلاته وبدلالة المادة 7 / و من القانون ذاته، وحيازة مادة مخدرة بقصد تعاطيها وتعاطي المواد المخدرة خلافا لأحكام المادة 9 /أ من قانون المخدرات والمؤثرات العقلية رقم 23 لسنة 2016 والمسندة للمشتكى عليه الثاني.

وقال مصدر في محكمة أمن الدولة لوكالة الأنباء الأردنية إنّه من المتوقع بدء محاكمة المُتّهمين الأسبوع المقبل، بتهمة جناية التحريض على نظام الحكم، وتعريض المجتمع للخطر، وحيازة مادة مخدرة.

لقاءات الامير حمزة مع عوض الله وحسن

وبحسب لائحة الاتهام، فإن الأدلة تؤكد وجود ارتباط وثيق يجمع الأمير حمزة بن الحسين، شقيق العاهل الأردني، مع المتهمين عوض الله والشريف حسن.

وزكّى الشـريف حسـن، عوض الله إلى الأمير حمزة؛ لمسـاعدتهما في كسـب التأييد الخارجي لتدعيم موقف الأمير حمزة بالوصول إلى سدة الحكم.

وأضافت اللائحة، بحسب قناة المملكة المحلية، أن "لقاءات الأمير حمزة والشريف حسن وعوض الله كانت تتم في منزل الأخير"، مبينة أن عوض الله والشريف حسن شجعا الأمير حمزة على تكثيف اللقاءات التحريضية مع بعض شرائح المجتمع.

وتابعت: "الأمير حمزة انتقل إلى مرحلة التصريح العلني بتوجيه الانتقادات لمؤسـسـة العرش وأداء الحكومة، لإحداث الفتنة".

وبحسب لائحة الاتهام، هاجم عوض الله سياسة الملك في إدارته لملف القضية الفلسطينية؛ بهدف إضعاف موقف الأردن والوصاية الهاشمية على المقدسات.

"استغل الأمير حمزة حالة الحزن والغضب لدى الأهالي في السلط؛ لتأليب الرأي العام ضد الدولة عقب حادثة المستشفى"، بحسب اللائحة.

A handout picture released by the Jordanian Royal Palace on May 9, 2021 shows Jordanian King Abdullah II during a meeting with…

استغلال حادثة السلط

وأضافت اللائحة: "بعد حادثة مستشفى السلط، استلم الشريف حسن رسالة من عوض الله مفادها: لقد حان وقت H وهذه تعتبر الشرارة".

وتعود حيثيات القضية إلى 3 أبريل 2021، حيت قال مصدر أمني إنه بعد متابعة أمنية حثيثة تمّ اعتقال المواطنين الأردنيين: الشريف حسن بن زيد، وباسم عوض الله، وآخرين لأسبابٍ أمنيّة.

واعتقل حينها نحو 20 شخصا بينهم عوض الله والشريف حسين، بينما وُضع الأمير حمزة في الإقامة الجبرية كما قال. وذلك قبل أن يعلن العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، في 7 أغسطس الماضي، أن "الفتنة وئدت"، مطمئنا شعبه بأن لا أحد فوق استقرار الوطن.

لكن الإجراءات بحق الأمير حمزة أسقطت فيما بعد عندما أقسم بالولاء للملك عبدالله. وخضع الأمير وعوض الله للتحقيق لبعض الوقت.

وفي 4 أبريل، تحدث وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي، عن متابعة الأجهزة الأمنية لتحركات 16 متهما بينهم الشريف حسن بن زيد، وباسم عوض الله، تستهدف أمن الأردن واستقراره.

وأشار الصفدي إلى تحقيقات شمولية مشتركة حثيثة قامت بها الأجهزة الأمنية رصدت "تدخلات واتصالات شملت اتصالات مع جهات خارجية بشأن التوقيت الأنسب للبدء بخطوات لزعزعة أمن الأردن".


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك